
قالت لي لمياء ضاغطة على أسنانها:
- "اسمع.. أنا أعرف بالضبط ما سيحدث.. أنت تحاول دفعي دفعاً لأسقط من فوق ذلك الإفريز.. في الصباح سوف يعلّقون ورقة في الكلية تنعي الزميلة الفاضلة "لمياء البهي" التي ماتت أثناء نومها.. أنا لا أنوي ذلك.. يجب أن تتصرف..".
قلت لها في صدق:
- "ما أريد قوله وبقلب سليم، هو أنني لا أريد ذلك مطلقاً.. إن كان هناك كيان قد تحرر مني أثناء الحلم؛ فأنا لا أعرف شيئاً عنه".
- "لن تعزيني هذه التفسيرات.. منذ شهر وأنت كابوس حي ماثل أمامي ولا أعرف كيف أتخلص منه".
ثم ابتعدت غاضبة..
هكذا عدت إلى البيت.. كنت أعرف أنني على الأرجح سأفعلها هذه الليلة.. أنت تعرف ذروة الفيلم عندما تقترب وتدرك أن النهاية قريبة.. "لمياء" ستموت الليلة لو حلمت.
وضع غريب هو أن يعرف طرفان أن أحدهما سيقتل الآخر الليلة، وكلاهما لا يعرف ما يمكن عمله.
جلست في البيت ورحت أشرب جالونات من القهوة.. لن أنام.. لن أنام.. جلبت كتب الكلية وقررت أن أمُرّ على جميع المقررات.. سوف أنام صباحاً عندما لا تكون هي نائمة.. أعتقد أن هذا أفضل الحلول الممكنة.
في الثالثة بعد منتصف الليل لم تستطع القهوة أن تفعل أكثر، وسقط رأسي على الكتاب وشعرت بنشوة عظيمة..
كانت هناك على الإفريز وهي تمشي خطوة جانبية تلو أخرى.. تقول لي وهي تصرخ لأن الريح تبدد صوتها:
- "كُفّ عن هذا!.. قلت لك كف عن هذا..!!"
لكني أواصل التقدم، ومن الغريب أنني أمشي بسلاسة عجيبة، ولا يوجد أي خطر من فقدان التوازن ولا خوف من المرتفعات.
ما هذا؟.. إنني أفك حزامي وأطوح به نحوها.. حزام غريب جداً يستطيل ليبلغها فلا يمكن أن يقل طوله عن خمسة أمتار.. تصرخ ويلسع الحزام وجهها؛ لكنها تتماسك..
هنا صحوت لأجد رأسي على الكتاب وقد بللته باللعاب.. حدث ما كنت أخشاه وحلمت!
هكذا ارتديت ثيابي وتسللت خلسة إلى خارج البيت، وقررت أن أمضي الليل في الشوارع.. حي الحسين لا ينام ولسوف يكون بوسعي أن أنتقل من مقهى لآخر.
عندما بدأ الصباح يتثاءب كنت في طريقي للبيت وقد قدّرت أنها على الأرجح ذهبتْ للكلية الآن.. وعليّ كذلك أن أجيب عن أسئلة أبي المذعور الذي لا يفهم أين ذهبت في ساعة كهذه.. لن تكون هناك كلية لي اليوم ولا في أي يوم آخر غالباً.
ما هو الحل؟.. متى ينتهي هذا الكابوس؟.. هناك حل سهل؛ هو أن أعلّق أنشوطة في الحمام وأتدلى منها؛ لكني لن أفرّ من الكوابيس لألجأ للانتحار.. ليس أنا، ثم من أدراني أن ذلك الكيان لن يتحرر بعد موتي ويدخل عالمها؟
على كل حال سوف أظفر الآن بساعات طويلة من النوم، ولسوف يكون بوسعي قضاء ليلة أخرى متيقظاً..
سأناااام..
الجزء التالي: من مذكرات "لمياء البهي":
لم أنَمْ ليلة أمس.. قضيت الليل كله أجرع القهوة مصممة على ألا أنام فأقابل هذا الفتى ثانية، وهكذا -في الثامنة صباحاً- تناولت وجبة إفطار دسمة، ثم دخلت إلى الفراش.. كان أول شيء رأيته هو أنه ينتظرني على إفريز النافذة!
كنت أشعر بحقد شديد نحوه.. إذن هو ينام في ذات الوقت وفكّر في ذات الفكرة؟
في اللحظة التالية كنت أركض وسط الثلوج.. متاهة حقيقية تذكّرني بالتي رأيتها في فيلم "تألق" لـ"ستانلي كوبريك".. لا يمكنك الخروج ما لم ترَ المشهد من منظور "عين الطائر".. لا أعرف كيف انتقلت هناك؛ لكنه كان يركض خلفي والبخار يخرج من فمه ولا يكفّ عن اللهاث.. يحمل منشاراً ترددياً مثل أبطال أفلام الرعب الذين أعرفهم.. سوف يشطرني إلى نصفين..
لن يفتك بي هذا المجنون.. لن ألحق بمن هلكوا من قبل..
ركضت كثيراً، ثم تواريت وراء جدار ثلجي.. خطر ببالي أن أضلّله.. انتظرت قليلاً فوجدت أنه لم يلحق بي.. هكذا اتبعت التقنية التي رأيتها في فيلم "تألق".. مشيت على خطوات أقدامي المحفورة في الثلج بالعكس.. ثم وثبت بين جدارين وتواريت..
سمعت أنفاسه اللاهثة وهو يركض.. ثم يغيّر اتجاهه.. لقد التقط الطُّعم.
إن للنساء حاسة اتجاه ممتازة.. هكذا استطعت أن أجد طريقي إلى خارج المتاهة، ووقفت ألهث وأنا أرمق الجدران الثلجية، والبخار المتصاعد من فمي ليتكاثف على أطراف شعري..
يبدو أنه ضلّ طريقه..
نمت حتى المساء ولم أره في أحلامي ثانية..
في اليوم التالي ذهبت للكلية؛ فلم أره..
كانت هناك حركة أكثر من اللازم ووجوه واجمة.. سألت عما حدث؛ فعرفت أن زميلنا "أشرف" ذلك الشاب الخجول المنطوي في حالة غيبوبة.. لم يمُت؛ لكنه في غيبوبة لا يمكن أن يُفيق منها.. إنه في المستشفى والأطباء في حالة حيرة.. ثمة إشاعة عن أن هناك وباء التهاب مخّي في كلّيتنا.. هذا هو التفسير الوحيد لكل هذا الذي يدور مؤخراً.. ثمّة لجنة من وزارة الصحة قادمة.
- "أنت لست قلقة؟"
وكيف أكون قلقة وأنا أعرف التفسير الوحيد لما حدث.. لقد ضاع "أشرف" في أحلامي.. ضاع للأبد، ولن يعود ثانية.. إنه في تلك المتاهة يصرخ ويحاول الخروج بلا جدوى.
لا أعرف إن كنت قد ظلمته أم لا.. لكني لا أُنكر أنني سعيدة بالخلاص منه.. لا أُنكر أنه كان خطراً على الآخرين.. وللمرة الأولى منذ شهر سأنام غير خائفة.. فقط أخشى ذلك الاحتمال الضعيف أن يتحرر.. وعندئذ... لكن لا أعتقد أنه سيفعل ذلك.
تصبحون على خير.
تمت
لقراءة الأعداد السابقة من "أكشن" إضغط على لينك أكشن الموجود بجوار اسم د. أحمد خالد توفيق
نقد النقد ل د/ احمد
نقد النقد ل د/ احمد خالد
بصفتي أكتب منذ فترة لا بأس بها وتلقيت الكثير من الإطراء الذي لا أستحقه ، وتلقيتُ الكثير من اللوم الذي أستحقه غالباً ، فقد صرتُ خبيراً في مدارس النقد الأدبية المختلفة ويمكنني نقدها كما نقدتني . ليس المقصود من هذه الدراسة أن (القراء مفتريين) و(أنا رائع) لا سمح الله ..
لكنها محاولة لرسم ابتسامة على شفتيك لا أكثر ..
1 - مدرسة (آخر قصة هي الأسوأ) :
مستوى قصص أحمد خالد لم يعد كما اعتدته .. من الواضح أن المستوى في هبوط مستمر ، والدليل على هذا آخر ستين قصة .. هو جرى له إيه ؟
2 - مدرسة (عمر اللي فات ما حيرجع تاني) :
هذه مدرسة فرعية للمدرسة السابقة .. تأمل قصص أحمد خالد الأولى منذ عشرين سنة عندما كان المرور يتوقف في الشارع وكنت ترى الشباب يصرخون من النشوة والوجد ، وانتحرت فتاتان لأنهما لم تتحملا كل هذه الروعة .. أين ذهبت هذه الأيام ؟ .. كلها ضاعت ولكن كيف ضاعت ؟ .. لست أدري ..
3 - مدرسة (ديجا فو) :
قصة أحمد خالد الأخيرة تشبه إلى حد مريب رواية أمريكية اسمها (أنياب زوج خالتي) كما إن الحبكة ذاتها تكررت في رواية الأديب الصيني العظيم (صن - يات - صن) المسماة (بلهاء تحت أشجار السرو) ، وهي الرواية التي مات قبل أن يكتبها ونال عنها جائزة نوبل . على كل حال الروايتان عندي لمن يرغب في التأكد من كلامي .
4 - مدرسة (لا جديد تحت الشمس) :
أسلوب أحمد خالد هو بالضبط أسلوب من سبقوه . حتى في استعمال النقطتين و(-) قبل أي متكلم . دعك من أنه ينصب خبر (كان) واسم (إن) دائماً .
5 - مدرسة (نوستراديموس) :
تنبأت بما سيحدث من ثاني صفحة . النهاية متوقعة .. قبل أن يظهر سيد شيحة في الأحداث تنبأتُ أن هنا رجلاً اسمه سيد شيحة ، وأنه هو الذي سيسرق ساندوتش الكفتة صفحة 213 .. النهاية تقليدية أكثر من اللازم .
6 - مدرسة (شئ ما غير موجود) :
القصة جيدة لكن شيئاً ما غير موجود .. لا أعرف ما هو .. لكن لو وضعه أحمد خالد لكانت القصة رائعة بدلاً من رداءتها الحالية . خسارة .. خسارة .. خسارة .. خسارة .. خسارة ..
7 - مدرسة (المجد للثبات) :
للأسف .. القصة كما اعتدت من أحمد خالد .. عوّدنا أحمد خالد على وجود د. لوسيفر وشيطان وجانب نجوم وماجي .. للأسف لا يوجد شئ من هذا هنا .
8 - مدرسة (المجد للتغيير) :
للأسف .. القصة كما اعتدت من أحمد خالد .. كفاية بأه .. هناك دائماً د. لوسيفر وشيطان وجانب نجوم وماجي .. يبدو أن أحمد خالد لا يريد الكلام عن شئ آخر في سنوات عمره الباقية . إنه الإفلاس !! .. لقد انتهى الرجل ! .. لقد أفلس ! .. والله العظيم أفلس .. نيا ها ها ها ها هاه !!
9 - مدرسة (الاكتمال القمري) :
لم نعرف ما حدث لبطل القصة حتى لحظة تلاوته للشهادتين وهو يموت . هذا يترك النهاية مفتوحة وغير مريحة .
10 - مدرسة (النهاية المستريحة) :
النهاية قصيرة وسريعة وحدثت فجأة .. طيلة القصة يفر البطل من مصاص الدماء وفجأة ينتهي كل شئ في مائة وأربعين صفحة . ربما كان من الأفضل أن تكتب القصة على جزئين .. لو حدث هذا يمكننا أن نتعامل بأسلوب ........
11 - مدرسة (التوءمين غير المتشابهين) :
الجزء الثاني من القصة ليس بقوة الجزء الأول على الإطلاق . كأن الجزءين كتبهما شخصان مختلفان أحدهما عبقري والآخر سواق ميكروباص .
12 - مدرسة (قالها بنفسه Ipsi dixit ) :
قال أحمد خالد إنه متأثر بمحمد عفيفي .. لو قرأت القصة لوجدت أنه متأثر بمحمد عفيفي .. عيب عليك يا أخي .
13 - مدرسة (الأحلام الوردية) :
لا أعرف .. كنت أعتقد أن القصة ستكون أكبر من هذا .. أمتع من هذا .. أطول من هذا .. كنت أتصور أن تنتهي مشكلة فلسطين والعراق وأن أتزوج البت (هيام) زميلتي في الكلية وأصير مليونيراً .. كنت أعتقد شيئاً آخر فلم أجده ..
14 - مدرسة (ليته سكت) :
مش عارف .. ليست جيدة ولا سيئة .. اهي قصة والسلام ..
15 - مدرسة (إيه القرف ده) :
لم أتحمل هذه القصة اللعينة ، وقد مزقتها وبصقت عليها وحرقتها .. ثم أخذت أبكي ثلاث ليال وقد أنقذني أهلي من الوثب من فوق سور البلكونة بمعجزة . أحتاج لأعوام وعلاج نفسي وأطنان من البروزاك حتى أشفى من كل هذه الرداءة .. لم أشعر بهذا الألم إلا عندما دهسني ذلك الميكروباص وأنا في التاسعة من عمري .. منك لله يا شيخ .. ربنا يوقف نموك ..
16 - مدرسة (المزاج العالي) :
لا أعرف لماذا أقول هذا لكني شعرت أن الـ 150 قصة الأخيرة غير مكتوبة بمزاج .. صحيح أنني لم أشق صدره ولم أعرف إن كان بمزاج أم لا ، لكني متأكد مما أقول .
17 - مدرسة (الدقة هي الأساس) :
عندما عاد رفعت للغرفة كيف عاد مع أنه لم يخرج أصلاً ؟ .. وفي هذه اللحظة كانت الساعة على الحائط تقول إنها الثامنة مساءً فكيف استطاع أن يعود برغم أن الظلام قد حل والكهرباء مقطوعة ؟ وكيف استطاع أن يضرب الباب بقدمه برغم أنه قال من قبل إن هذا الباب عند النجار ؟ .. هذه الأخطاء تدل على أن أحمد خالد لا يركز فيما يكتبه .
18 - مدرسة (لست رجلنا) :
لا أدري لماذا يكتب في الرعب ؟ .. أنا لا أحب الرعب .. لماذا لا يكتب قصصاً بوليسية أو عاطفية ؟ .. سأظل أقرأ كل قصة له لأقول إنها سخيفة .
هذه هي المدارس التي أعرفها حتى هذه اللحظة ، وأعد بإبلاغكم بأي جديد .. الآن أترككم لقراءة بعض أعمال الأصدقاء الذين أرسلوا لي يطلبون رأيي في كتاباتهم ..
الصديق (س . س) من القاهرة .. هذه هي القصة الأولى التي يرسلها لي لكن من الواضح أن مستواه يتدهور بلا انقطاع .. دعك من أنني توقعت النهاية من اللحظة الأولى .. هناك تأثر واضح برواية (أبو جلمبو وشجرة الصفصاف) للأديب الكشميري مش فاكر مين .. كنت أتوقع أن تمتعني هذه القصة لكنها لم تفعل .. أنا محبط وحزين .. النهاية مبتسرة وجاءت بسرعة غيرة مقبولة .. إنه ممل إلى حد لا يوصف وثمة شئ ما غير موجود .. لا أعرف كيف أعبر لكن هذه القصة غير مكتوبة بمزاج .. لقد أفلس (س . س) .. نيا ها ها ها ها هاه ! .. والله العظيم قد أفلس !
كل ده الانتظار وأخيرا دخل في
كل ده الانتظار وأخيرا دخل في متاهة وخلاص.
فين الجانب الانساني يا جماعه.
مجرد مغامرة عاديه ويا خسارة ضاع الشخص اللي اتعاطفنا معاه الحلقات اللي فاتت.
وظهر بطل جديد في حلقة ونص، وخلاص نهاية مفتوحة كاسوأ ما يكون.
دكتور أحمد .. أحب الكتاب إلى
دكتور أحمد .. أحب الكتاب إلى قلبي
علمتني كتاباتك الرائعة أن أكون جريئاً في إبداء آرائي
لذلك سأقولها
لأول مرة أحس ب(الكروتة) في عمل من أعمالك
أول خمس فصول من القصة جعلوني أشعر بأن للقصة فصولاً كثيرة لأفاجأ بنهاية غريبة وفصيرة .. ويؤسفني أقول رديئة
أنا لست أديباً .. ولكن لم أتعود منك على هذه الطريقة .. قد تكون طريقة جديدة .. وقد تكون جميلة .. وقد أكون أنا حماراً لا أتذوق .. لكن في النهاية ستظل أنت كاتبي المفضل والذي أعشقه أكثر من خطيبتي نفسها :)
انا محستش انها خلصت اصلا
انا محستش انها خلصت اصلا ؟؟؟؟؟ القصه حلوه وكبيره اوى انها تتل بالسرعه دى بصراحه ملحقتش اشبع كنت منى نفسى باكتر من كده
اشرف ميستحقش كده لانه ملوش
اشرف ميستحقش كده
لانه ملوش ذنب في الاحلام بتاعته وميقدرش يسيطر عليها
نهاية جيدة لكني متعاطف مع اشرف
نهايه غير متوقعه بس جميله
نهايه غير متوقعه بس جميله كالعاده
قصة خالدية توفيقية اوى ,وده
قصة خالدية توفيقية اوى ,وده شئ كويس .
القصة جات نهايتة معقولة
القصة جات نهايتة معقولة ومنطقية جدا لانة فعلا لن يفعل ههه
بجد جميلة والقصة عجبتنى جدا وخصوصا لما انتهت كدة
أنا بس اللى مزعلنى ان الحلم
أنا بس اللى مزعلنى ان الحلم يبقى حلمه وكل السيطرة ليه وفى الأخر يأخد على قفاه بالطريقة ديه ده غير ان اشرف النائم صعب عليا فعلا كان لازم يتم انقاذه من التحرر اللى بيحصله ده بمعاونه الفتاه لأن ده شيئ يهمها وكان لازم نعرف سببه ... بصراحة انا بضايق جدا من الروايات اللى بتمتد وتسرح بك وفجأة تلاقى نفسك اتكروت فى نص صفحة وخلصت .
فعلا النهاية جات سريعة ..انا
فعلا النهاية جات سريعة ..انا لسه ما اقتنعتش .. يعنى هى بعد ما ضللته في المتاهة وخرجت هى .. ده كفيل انه يسبب له غيبوبة ؟؟ .. طيب لو نامت مش ممكن تقابله تاني في المتاهة ؟؟؟ ياريت اللي فهم يفهمني
بس ده طبعا مش رأي في د. احمد .. هو اكيد عارف مكانته عندنا .. بس ده رأي في رواية واحدة
قصة رائعة يا دكتور لكن الناس
قصة رائعة يا دكتور لكن الناس م متعودة على النهايات المفاجئة الموضوع كان محتاج تمهيد زى مثلا أنها تقرر أنها هتقضى علية فى الحلم دة و تقرر هتعمل فيه ايه فى الحلم زى مثلا فى أسطورة الجاثوم لما أجر المنشار الترددى و دخل بيه الحلم و قطع يد الجاثوم أرجو الفكرة تكون و صلت و مع تمنياتى بدوام التألق يا دكتور
هى كده القصة خلصت ولا
هى كده القصة خلصت ولا ايه........... انا شايف كلمة تمت فى الاخر طب لو خلصت انا مفهمتش حاجة من نهايتها
الفكرة جميلة جدا يا دكتور
الفكرة جميلة جدا يا دكتور ,لكن كنا نتمنى تطول أكثر من هذا
البداية بتدي انطباع ان القصة
البداية بتدي انطباع ان القصة متعددة الاوجه وجديدة وهتبقي حلوة اوي والنهاية جت بسرعة جدا ومش حلوة خالص علي غير العادة من الدكتور احمد
يعني نهاية القصة غير مرضية
يعني نهاية القصة غير مرضية وغير متكاملة مع تشويق القصة ككل
لكن رغم ذلك يبق الدكتور احمد خالد توفيق من فحول الكتاب في وطننا العربي وارجوا ممن ينتقد الدكتور نبيل فاروق ان يغلق فيه لانه يحط من قدر نفسه فقط
"واذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي باني كامل"
ودمتم
انا مخدتش بالى انها خلصت يا
انا مخدتش بالى انها خلصت يا دكتور انا حاسه انها تستحق اكتر من كده كبيره اوى على انها تتلم بالبساطه دى انت زهقت انك تكمل معانا ولا ايه ؟
نهاياته الضعيفة لا تتلائم
نهاياته الضعيفة لا تتلائم ابدا مع افكاره القوية جدا .. فعلا زي مالدكتور قال على نفسه .. "أنا ملول جدا" وبيجي على اخر القصة ويزهق .. بس قصة جميلة فكل الأحوال
نهاية بسيطة جدا لقصة مشوقة
نهاية بسيطة جدا لقصة مشوقة جدا
طيب يا دكتور ارجو منك الرد ,,
طيب يا دكتور ارجو منك الرد ,, احنا معرفناش اية السبب مشكلة اشرف ,, ومن متابعتي للقصة هي جميلة وشيقة جدا حسيت انو مظلوم وميعرفش الي بيحصلوة دة لية او ازاي
انا صعب عليا الولد جدا لانه
انا صعب عليا الولد جدا لانه وصف دكتور احمد ليه بالضبط كانه بيتكلم عني
بس عموما كعاده د احمد مابيكتبش حاجه اي كلام
لازم اي قصه تطلع منه جامده
أنا اتفق مع يوسف ان أشرف صعب
أنا اتفق مع يوسف ان أشرف صعب عليا, بس هو لم يمت , و النهاية اتعرفت بس فيها حتة شبه مفتوحة , غير متوقعة تماما كالعادة :)
انا مع الاستاذ يوسف..مقدرتش
انا مع الاستاذ يوسف..مقدرتش استوعب فكره انه محبوس في حلمه و ميقدرش يغيره..بس منكرش نهاية غير متوقعه و استمتعت جدا بالقصه دي . شكرا ً جدا يا دكتور
نهايتها اسوء حاجة
نهايتها اسوء حاجة فيها
نهايتها ضعيفة جداااااا
نهايه جامده جدا يا دكتور
نهايه جامده جدا يا دكتور والله
مع اني مش بحب النهايات المفتوحه بس برده جديده جدااا و عجباني جداااا
اهم حاجه بقي...و حيااااااااااااااااااة اغلى ما عندك ما تسيب الباب ده تاني يا دكتور
انا اعدت فتره طويله جدا 7 شهور تقريبا مش بفتحه اصلا مع ان ده اكتر باب كنت بقراه زمااان
استطاع كل من د. نبيل فاروق و
استطاع كل من د. نبيل فاروق و د. أحمد خالد أن يؤلفا 876336 فكرة على الأقل لكن حينما يريد أي ممثل أو منتج عمل فيلم بفكرة غريبة أو فانتازية أو حتى أفلام الجرائم فإنه يلجأ للسرقة من الأفلام الأجنبية بكل سهولة.
أحب أن أقول لهم لقد خسرت السينما المصرية الكثير بعدم اللجوء لعباقرة أمثالهما
بالتوفيق د أحمد قصة رائعة أنت أكبر دعاية لهذا الموقع
Mr .No body
شكرا
استطاع كل من د نبيل فاروق و د
استطاع كل من د نبيل فاروق و د أحم خالد أن بؤلفا 876336 فكرة على الأقل لكن حينما يريد أي ممثل أو منتج عمل فيلم بفكرة غريبة أو فانتازية أو حتى أفلام الجرائم فإنه يلجأ للسرقة من الأفلام الأجنبية بكل سهولة
أحب أن أقول لهم لقد خسرت السينما المصرية الكثير بعدم اللجوء لعباقرة أمثالهما
بالتوفيق د أحمد قصة رائعة أنت أكبر دعاية لهذا الموقع
Mr .No body
شكرا
للأسف القصة جاءت مخيبة للآمال
للأسف القصة جاءت مخيبة للآمال بشكل رهيب
ايه الكروته ده القصة كانت
ايه الكروته ده القصة كانت ماشية حلو وفجأه انتهت نهاية ما فهمتش منها الولد ده كانت حكاته ايه
كما لو كانت ده نهاية عشان تنتهي القصة وخلاص
ليه كده يا استاذنا الفاضل د.أحمد خالد توفيق يا ريت توضيح
اهنيك يا دكتور نهاية مستحقة
اهنيك يا دكتور نهاية مستحقة بالفعل وغير متوقعة بس بردو هو مظلوم
القصه جميل لكن نهايتها بسيطه
القصه جميل لكن نهايتها بسيطه و لا ترضى حجم التشويق السابق
ياااااااه يادكتور أحمد تفوقت
ياااااااه يادكتور أحمد تفوقت علي جميع التوقعات ونهاية القصة دليل واضح علي عبارة ( إن كيدهن عظيم ) بس يادكتور أحمد كان نفسي أعرف هو عبارة عن إيه بالظبط أنا كنت متوقعة إن هو يطلع حاجة شبه الجاثوم . بس كاعادتك دائما يادكتور أحمد تفوقت وكنت جااااامد جدااااا
يا دكتور ... كانت المنبهات
يا دكتور ... كانت المنبهات الداخلية بتقومه من النوم كاحتياجه لدخول دورة المياه ... فلماذا لا يقوم من حلمه وبعدين المفترض انه فى الحلم يملك قوة خرافيه طب ميعمل ايه حاجة ... يطير ،يختفى ويظهر جنبها بالظبط او حتى يغير ارض اللعبة .. ده حلم يعنى منطقة اللاقواعد وكله ماشى ...طبعا يا دكتور انا منكرش ان الرواية ممتازة فعلا لكن بس كنت ارجو تكون محكمة اكثر من كده ليس الا ... لاحظ يا دكتور ان الرواية ديه عاملة زى حرب اكتوبر بالظبط ... نصر محترم فعلا معترف به لكن ليس ساحق وحضرتك سيد العارفين نكستين فى الراس توجع .... عموما يسلم كيبوردك










