
وضعت واحدة من دور النشر المصرية الوفد المصري بمعرض أبو ظبي للكتاب في وضع حرج، بعدما تبيّن أن الأقراص المدمجة (CD) المتوفّرة بالجناح منسخوة من أعمال أخرى.
فقد أعلن جمعة القبيسي -مدير دار الكتب الوطنية في هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث- في لقاء صحفي مع جريدة الاتحاد الإماراتية أنه تم إغلاق دار الماس للإنتاج التعليمي، وجاء في حيثيات قرار الإغلاق أن صاحب الدار أو من ينوب عنه قد مارس القرصنة، وباع مجموعة من الأقراص المدمجة (السيديات) والتي تعود لشركات أجنبية وعربية أنتجتها، واستطاع صاحب الدار أن يُقلّدها ويبيعها بدون ترخيص رسمي.
وأضاف القبيسي في تصريح لجريدة الاتحاد الإماراتية: "أن دار الماس قد منعت لحظة انكشاف أمرها وأوقفت عن العرض وأغلق جناحها المرقم 7G28، وسوف تبلغ الجهات الخاصة في الدولة وهي وزارة الاقتصاد كما سيبلغ اتحاد الناشرين العرب بهذا الأمر".
وعن كيفية اكتشاف الخروقات التي قامت بها الدار قال القبيسي: "إننا نعتمد على أشخاص يتجوّلون داخل المعرض من أجل كشف واقتناص هذه الخروقات، كما أن الجمهور في أغلب الأحيان يخبرنا عن حالات الخرق والقرصنة".
وأكد القبيسي: "أن المعاقبة القانونية لهذه الحالة هي الغرامة التي قد تصل إلى حوالي 50 ألف درهم، وهي الغرامة الرسمية المثبتة على المواد المقرصنة وبخاصة ألعاب الأطفال، وهذا الأمر من اختصاص الجهات المعنية".
وأضاف: "ولا نكتفي بمعاقبته المالية بل سيمنع العام القادم من الاشتراك في المعرض".









