طارق إمام: اللحظات الاستثنائية هي لحظات شعرية

Mar 2 2010
آخر تحديث 15:03:53
طارق إمام مغرم بالشعر ويرى  لحظات الحياة العادية سردية طوال الوقت
طارق إمام مغرم بالشعر ويرى لحظات الحياة العادية سردية طوال الوقت

في إطار فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، عُقد يوم الأحد 28/ 2 حفل توقيع ومناقشة للمجموعة القصصية "حكاية رجل عجوز كلما حلم بمدينة مات فيها" للكاتب طارق إمام الصادرة عن دار نهضة مصر.

بدأت المناقشة بمداخلات من الحضور عن المجموعة وعالمها السحري الغرائبي المائل للأسطورة، وتكنيكها الغريب الذي يشبه المتوالية القصصية، وعلاقتها بالإسكندرية، ويقول الكاتب إنه وهو يرتب القصص كان سيفصل الجزء المرتبط بالساحل عن باقي القصص، ولكنه بالنسبة له كان من الأفضل ألا يربط بين القصص بهذا الشكل.

وسأل بعض الحضور عن ماهية المكان في المجموعة، فأجاب الكاتب بأنه طوال الوقت بداخله هاجس المكان غير المسمى الذي يحيل القارئ لفضاءات مختلفة وغريبة، ووجود البحر كثيراً في القصص بسبب اعتقاده ورؤيته للبحر بأنه ساحر وعالم غرائبي بطبيعته، يختلف عن النيل الذي يشبهه بالشارع الأزرق، وأيضاً لديه اعتقاد لدى أغلب الفنانين بأن المكان الأقرب للساحل حينما يعمل عليه الفنان يجعل خياله جامحاً وبعيداً عن الواقع.


بعض الحضور أشار لوجود حضور روائي في بعض القصص وشبه كبير بين المجموعة ورواياته.

وسأل البعض عن فكرة التجريب، فعقّب إمام بقوله إن روايته "شريعة القط" كانت مولعة بالتجريب ولكنها لم تأخذ حقها.

ويقول الكاتب بأنه مغرم بالشعر ويرى أن لحظات الحياة العادية هي سردية طوال الوقت، أما اللحظات الاستثنائية فهي لحظات شعرية، والمكان يكون في خدمة الشخصية فقط، ويجب طوال الوقت أن يكون دالا على الشخصية.

وختم المناقشة بتوقيع للمجموعة.

 

مشاركات القراء

شارك برأيك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.