باحث بريطاني يكتشف الشخصية الواقعية لـ"أحدب نوتردام"!

Aug 17 2010
آخر تحديث 15:38:43
"كوازيمودو" شخصية مزجت بين مظهر خارجي قبيح وصفات داخلية حسنة
"كوازيمودو" شخصية مزجت بين مظهر خارجي قبيح وصفات داخلية حسنة

يعتقد باحث بريطاني أنه اكتشف الشخصية الواقعية التي استوحى منها الروائي الفرنسي فيكتور هوجو شخصية "كوازيمودو" الغامضة.. ذلك الأحدب الذي كان يدق ناقوس كاتدرائية "نوتردام" في باريس؛ وذلك بحسب ما نشره موقع رويترز أمس (الإثنين).

وكان "أدريان جلو" -أمين محفوظات- في متحف "تيت جاليري" في لندن، يدرس السيرة الذاتية للنحات البريطاني "هنري سيبسون" من القرن التاسع عشر، والتي تقع في سبعة مجلدات حين وقع على إشارة إلى رجل فرنسي اشتهر باسم "الأحدب".

وكان "سيبسون" يعمل في عشرينيات القرن التاسع عشر في نقش الحجارة في إطار عملية ترميم كاتدرائية نوتردام في باريس، التي تضررت خلال الثورة الفرنسية في تسعينيات القرن الثامن عشر، وبعد خلاف مع أحد المتعاقدين على تشغيله تقدّم "سيبسون" للعمل في الاستوديوهات الحكومية، وهناك التقى مع نقاش حجارة يُدعَى "تراجان".

ويقول "سيبسون" عن تراجان إنه كان "أكثر الناس نبلاً وحنوًّا وودًّا على ظهر البسيطة، كان نقاشاً يعمل تحت إمرة نحات حكومي نسيت اسمه؛ لأن لم تربطني به صلة قوية، كل ما أعرفه أنه كان أحدب وكان لا يحب الاختلاط بالنقاشين".

وعلى الفور أحس "جلو" أنه وقّع على معلومة قيّمة، وقال: "الأمر أشبه بالنظر إلى داخل مقبرة توت عنخ آمون حيث تلمح شيئاً يخطف بصرك".

وأشار إلى أن "سيبسون" كان يتحدّث عن فنانين فرنسيين يعيشون في المنطقة نفسها التي عاش فيها "هوجو"، في باريس في عشرينيات القرن التاسع عشر، ومع اهتمامه بعملية ترميم كاتدرائية "نوتردام" يمكن أن يكون الروائي الفرنسي قد التقى بل عرف "تراجان" ورئيسه الأحدب.

عن "الحياة"

مشاركات القراء

شارك برأيك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.