
|
"هو وهي".. خرج أحدهما من ضلع الآخر، فهم في الأصل شريكان في طريق مالهوش آخر، ولكنهما رغم كل ما سلف لا يكفان عن التناحر.. ناقر ونقير.. ثنائي بحق مفزع وخطير.
"هو وهي".. طرفا المعادلة الثنائية، معادلة لا حل لها، وإجابتها دائما غير منطقية، وشعارهما دائما: "نعم للخناق ولا للاتفاق"!!
عشان كده قررنا نطرح حلول لمشاكلهم المستعصية، حتى تصبح الحياة مية مية، كل أسبوع مشكلة وحلها بكل وضوح، من غير ما "هي" كرامتها تتهان، ولا "هو" يحس إنه مجروح. |
****************************************
كتير اللي بنرتبط بيهم بيكون عندهم اهتمامات وهوايات وأشياء أخرى.. وده ساعات بيكون لطيف.. بس ساعات بيكون شيء مفزع!! أيوة مفزع لما الموضوع بيزيد عن حده.. تعالوا نشوف كده.
متجوزة شوبير ومدحت شلبي.. والحضري كمان
رحاب: بصراحة مش عارفة أبدأ منين؛ لكن فيه موضوع تعبني جدا؛ وهو اهتمامات وهوايات حبيبي اللي ما بتخلصش بالكرة؛ يعني مثلا لو مع بعض في مكان رومانسي وفيه مباراة للأهلي أو المنتخب.. ألاقيه حرّك الكرسي في اتجاه شاشة العرض، وبقيت أنا في عالم النسيان؛ يعني الاهتمام كله ينصب في المشاهدة والتشجيع وتبادل الآراء مع الناس الغريبة أو اللي قاعدين حوالينا.
ويا سلام لو متفقين إننا نخرج أو نروح نزور حد معرفة، وعرف إن فيه مباراة مهمة أو حتى مش مهمة.. يطلب مني التأجيل والاعتذار للناس؛ وده بيخليني في "نص هدومي"، ومنظري سيء جدا؛ لأن أنا اللي بتصدر كل مرة.
الكرة عنده أبدى مني.. والاستاد أحسن من البيت.. والتليفزيون في أي مكان قاعدين فيه ما بيحولش غير بين الـجزيرة رياضة 1 أو 2 -ربنا يخلي قطر- أو مودرن، أو دريم، أو المحور، أو النيل للرياضة... تصدقوا ده يعرف معلومات عن اللعيبة أكتر من المعلومات اللي يعرفها عني، ولا مواعيد المبارايات.. حافظها صم، واتفرج بقى على ألبوم الصور.. تلاقيني في أول صورة معاه وفي وسطينا الكابتن وليد صلاح الدين في مباراة اعتزاله.. بعد كده تقلب تلاقي في أول الألبوم من اليمين للشمال حازم إمام، وخالد بيبو، ومحمد أبو تريكة، وفي وسط الألبوم هادي خشبة، ومحمد شوقي، وحسني عبد ربه، وفي آخر الألبوم تلاقي وائل جمعة، وشادي محمد، وفتح الله، وآخر صورة في الألبوم لعصام الحضري؛ يعني من الآخر نجوم منتخب الألبوم.. ده حتى الغرف سماها بأسماء لاعبين؛ يعني تلاقي غرفة النوم اسمها "التتش"، والمطبخ اسمه "زامورا".
أنا خلاص حاسة إني بقيت شبه الكرة، أنا ماكنتش باكرهها أو في حاجة بيني وبينها؛ بس أنا دلوقتي مش طايقاها ولا عايزة أسمع سيرتها.. بصراحة أنا خايفة أصحى في يوم ألاقيه سابني وهرب على بره زي عصام الحضري.
أبيض بخطين حُمر.. واللي يزيد عن حده يتقلب ضده
الموضوع ده مهم جدا؛ لأن الكرة حاليا أصبحت لغة الشعوب ومعشوقة الحماهير.. الساحرة المستديرة كانت ولا تزال وستزال أفيونة الجماهير؛ فحب الكرة أصبح من الأشياء البديهية؛ خاصة للشباب والرجال، لذلك لا بد أن يكون هناك حل وسط ويرضي الطرفين؛ فمثلا لو بدأت البنت بنفسها، وحاولت أن تغير من مسار اهتماماتها؛ بأن تضع الكرة وحب الكرة في أولوياتها -من أجل الحبيب- وبدأت بمتابعة المباريات، ولو هو بيشجع الأهلي ارتدي قميصا أبيض بخطين حمر.. وشجعي إنتِ الزمالك، بس أوعي يكون عصبي والموضوع يتفركش.. في الحالة دي مافيش مانع إنك تحولي للأحمر وتصبحين أحد أفراد الشياطين الحُمر، وفي هذه الحالة لن تندمي.
مش كل وقت لازم البنت هي اللي تضحي؛ يعني (حط عقلك في راسك تعرف خلاصك) لا بد أن يكون هناك هدنة أو استراحة بلغة كرة القدم، ويكون الحب والاهتمام مناصفة بين الحبيب والكرة؛ وزي ما فيه جدول للدوري اعمل إنت كمان جدول تقدر فيه إنك تسعدها وتحاول تلبي اهتماماتها، ولازم تتأكد إن "أي شيء بيزيد عن حده بيتقلب ضده"؛ يعني الحياة مش كلها برامج واستوديوهات تحليلية وتعليقات وقنوات رياضية... خلي فيها مكان لحبيبتك ولبيتك ولأهلك ولأصحابك.
حياتي كلها عروض خاصة
رامي: أنا بقى حكايتي حكاية.. البنت اللي ارتبطت بيها كل الناس حسدوني عليها، وقلت هي دي اللي بادور عليها من زمان؛ بس طلع فيها عيب رهيب؛ إنها بتحب الشوبنج أكتر من باباها ومامتها؛ يعني يكون شعورك إيه وإنت خارج كل مرة رايح كارفور أو هايبر أو سبينيس أو أولاد رجب... يعني المتعة كلها في إنك تجر العربية بتاعت الشوبنج، وتبتسم ابتسامة خفيفة على الجنب وإنت داخل على الكاشير، المشكلة مش في الفلوس -ولو إنه هيبقى عبء برضه- لكن المهم دلوقتي هو موضوع المرض بالشوبنج ده، واللي أعراضه بتزيد يوم بعد يوم.. تفتكر إن أنا ممكن أقدر بعد كده أقضي حياتي في المولات باتسوق وأعمل شوبنج!! نفسي أخرج معاها.. نفسي نتمشى حتى لو على الكورنيش، وناكل ذرة مشوي.
المشكلة الكبيرة هو إن الموضوع شكله قلب بمرض؛ يعني ننزل نعمل شوبنج وخلاص، ونجيب حاجات ممكن يكون عندنا منها نفس الشيء اتنين وتلاتة ولم نستخدمها؛ والحجة إنه فيه عروض خاصة وأسعار مميزة وممكن ما تحصلش تاني؛ ولازم نغتنم الفرصة قبل ما تضيع، والكلام يقلب على مندوبة مبيعات من بتوع التسوق التليفزيوني (فرصة لن تتكرر اغتنمها الآن مع العرض الجديد من الحبشتكانات وأسعار خاصة).. بجد الموضوع صعب جدا؛ ده أنا فكرت افتح فرع من فروع الماركت عندنا في البيت بعد كده ونوفر المشوار والشوبنج، أو نسكن هناك جوه الموووووول.. جوه العربية ذات نفسها.
يا تتأقلم يا تتألم
التسوق والشوبنج أصبح شبحا يطاردنا جميعا؛ يعني تفتح التليفزيون تلاقي إعلانات كتيييير "تسوق عبر شاشات التليفزيووووووووون".. تنزل الشارع تلاقي الإعلانات في كل حتة.. تروح أي مكان أكيد مش هيكون خالي من التسوق، فالمرة دي لازم تيجي على نفسك وتتأقلم مع الوضع يا كبييييير؛ يعني تحسس نفسك إنها فسحة أو خروجة وأي شيء من هذا القبيل، وخدها من الجانب الكويس؛ يعني أماكن نظيفة فيها ناس محترمين، ووجوه جديدة هتشوفها لأول مرة، غير كده حاول تغير مرة كارفور المعادي ومرة هايبر أكتوبر ومرة سبينيس سيتي ستارز... كده يعني؛ بس لازم ترفع شعار "نعم للخروج والشوبنج.. لا للمصاريف والتكاليف" وافهمني صح، يعني الموضوع مش بُخل خالص؛ الموضوع كله توفير واقتصاديات؛ إلا لو كنت اللهم لا حسد.. ساعتها مافيش أي مشكلات إن إنت "تقع" قصدي تجيب كل حاجة، بس الميزة في التوفير إنها ممكن تزهق من كثرة نزولها المولات أو أي شوبنج على الفاضي، ووقتها تقرر إنها تنسى الشوبنج شوية.
أما بالنسبة لها فيا ريت تحاول تغير حتى لو التغيير من باب التغيير، أكيد فيه أولويات أخرى مهمة زي موضوع الشوبنج ده بالظبط، وأكيد لو همّك إنه يكون سعيد؛ نحاول -زي ما بنأكد كل مرة- نيجي على نفسنا شوية من أجل الطرف الآخر.
حبيبي شيش بيش وقهوة على الريحة
تيسير: أنا بصراحة حبيبي حاجة تانية خالص.. حاجة كده تيجي على الجرح يطيب، بس أنا اكتشفت إن أنا ليّ "ضُرّة" في حبه!! أيوة والله "ضُرّة" واسمها القهوة، عيبه الوحيد إنه بيقعد القهوة مع أصحابه، هو كويس وكل حاجة؛ بس لما بيقعد مع أصحابه على القهوة ويبدأوا يلعبوا الدومينو أو الطاولة أو الكوتشينة (سيتمشين يعني) بينسى كل حاجة في الدنيا، بينسى يكلمني أو يطمني عليه أو حتى يرن، ويفضل سهران طول الليل مع أصحابه، ومش بعيد يطبق لحد ميعاد شغله، ده لو فيه حد عايز يقابله بيروح له على القهوة، وممكن يشتغل كمان من هناك، المشكلة إن أنا كنت متقبلة الموضوع ده في أول ارتباطنا؛ بس الموضوع زاد عن حده، طب هيعمل إيه بعد الجواز.. مش هيطلع البيت ولا هانزل أنا أقعد معاه على القهوة! بصراحة موضوع القهوة ده بقى حاجة صعبة جدا لكل الشباب؛ لدرجة أن أنا خايفة جدا من التأقلم على هذا الوضع في المستقبل.
لو حبيبي شيش بيش أعمله أنا دش ودبش وشاي بوسطه
لازم نعترف إن موضوع القهوة ده ساعات بيبقى شيء مهم وأساسي في حياة ناس كتير اتعودوا على كده، وبصراحة بيبقى صعب تغييره أو التقليل منه؛ خاصة لو صاحبنا ده من هواة الألعاب المسلية زي الشطرنج والطاولة والدومينو؛ لذا الحل سيحتاج لأكثر من طريقة حتى نكسب معركة القهوة مثلا كده بما إنه بيحب قاعدة القهوة مافيش مانع إنك تقترحي عليه إنكم تروحوا لأقرب كافيه وتقضوا فيه وقت لطيف، وتحرصي إن الوقت ده يكون دمه خفيف ومليء بالبهجة؛ حتى يشعر بالفارق بينه وبين القهوة، وربما يطلب هو تكرار التجربة مرة أخرى، وفي الحالة دي يبقى إحنا وقفنا على أول سلمة في طريق الابتعاد عن القهوة، ومافيش مانع نكرر الموضوع ده مرتين تلاتة في الشهر، وفيه حل تاني كنت سمعته من عمنا أحمد فؤاد نجم -الشاعر الكبير- وكان بيحكي حكاية زي دي عن والده ووالدته، وكيف كان والده عاشقا لقاعدة القهوة ولعب الطاولة؛ وهو ما اضطر والدته لتتعلم كل الألعاب المسلية زي الطاولة والدمينو والشطرنج، ولم تكتفِ بذلك؛ بل احترفت الموضوع، وكان ذلك سببا رئيسيا في وجود الحاج فؤاد نجم في البيت، وفي بعض الأحيان كانت تحدد إقامته في البيت في حالة فوز الحاجة طبعا.
خلاصة القول.. "حبيبك يبلع لك الزلط"
من الآخر كده بعد ما استعرضنا الأمثلة السابقة لازم نشوف الموضوع من زاوية تانية غير الزاوية اللي كلنا بننظر منها، واللي بتدفعنا إننا ناخد قرارات جذرية في مواضيع ممكن تتحل بسهولة بدل ما تلاقي الواحد مننا سواء ولد أو بنت بيواجه حد يقوله: "يا إما أنا يا إما الكورة اللي أكلت دماغك دي"، أو مثلا: "هي القهوة وأصحابك أبدى عندك مني"، وخد عندك مثلا: "باقولك إيه.. لو روحتي للكوافير ماتعرفنيش تاني"، أو "لو مابطلتيش موضوع الشوبنج ده أنا مش عارف رد فعلي هيكون إيه".. ألخ.. ألخ.. ألخ...
كالعادة كما نؤكد دائما إن كل حبيب لازم يقدم بعض التنازلات، لكن بشرط ألا تؤثر على الكرامة أو المبادئ والأخلاق أو تتعارض معها؛ بل بعض التنازلات بما يقرب المسافات بين الحبيبين، وعلى رأي المثل القائل: "حبيبك يبلع لك الزلط.. وعدوك يتمنى لك الغلط"، و"خد صاحبك على عيبه"، شوف لما يكون حبيبك -يعني لو بالبلدي كده مشينا على الأمثال دي- يبقى لازم نحاول نعدي بعض الأمور، ولا نتوقف عند كل غلطة أو تصرف؛ بل نحاول التقرب من هوايات واهتمامات الطرف الآخر؛ حتى تسير الأمور ونعالجها بحكمة ولا نضع أنفسنا في أي مقارنة مع هذه الأشياء البسيطة.
اقرأ أيضا
هو وهي: باحبها ومش لازم أقول لها.. بيذلني علشان بيحبني
شكرا لرد حضرتك هو فعلا تركيزه
شكرا لرد حضرتك هو فعلا تركيزه علي تأمين حياتنا الماديه ذي ما حضرتك بتقول وانا بحترم ده فيه جدا لكن خوفي كله اني احس بعد كده ولو لمجرد للحظه ان في فجوه مابينا نتيجة طمووحي الذياده والدرجات العلميه اللي بتضيفلي في حين انه ثابت وماعندوش استعداد حتي اني اضيفله بمجرد التثقيف علشان نضيق الفجوه لو وجدت من الاساس
وشكرا لحضرتك مره تانيه
=============================
رد بص وطل
لا شكر على واجب لكن إنت دلوقتي بتتكلمي في نقطتين مختلفتين فالثقافة ملهاش علاقة بدرجة التعليم فالمثقف هو الذي يعرف شيئ عن كل شيئ ويعرف في نفس الوقت كل شيء عن شيء يعني العالم اللي ممكن يكون واخد 10 دكتوراهات ممكن يكونوا كلهم في مجال واحد وميعرفش أي حاجة عن أي حاجة تاني ده مش ممكن نقول عليه مثقف، وإن كان ده ميقللش من مكانته العلمية، نصيحة أخيرة دوري على مجالات الاتفاق بينك وبينه مش مجالات الاختلاف يعني مثلا ممكن إنتم الااتنين تكونوا بتحبوا الأدب أو بتسمعوا شيخ معين أو بتتفرجوا على نوعية أفلام واحدة أو بتحبوا نادي معين أو أي شيء أكيد هيكون مشترك بينكم ونمي الأشياء المشتركة واهتمي بيها وكمان اهتمي بالحاجات اللي هو بيحبها حتى لو مكنتيش إنت بتحبيها وتلقائي هتلاقيه هو كمان بيقرب منك... تمنياتنا لكما بكل توفيق وسعادة إن شاء الله
محتاجه رايكم لاني محتاره انا
محتاجه رايكم لاني محتاره
انا مخطوبه من كاام شهر طوول عمري مقتنعه ان التوافق بين الخطيبين لا يكون علي اساس التشابه ولكن تقبل كل منهما الاخر
والحمدلله ده متواجد بيني وبين خطيبي
لكن المشكله في الاختلاف العلمي يعني اختلاف الطموووح انا انسانه طمووحه جدا وهو متقبلني علي كده وان شاء الله اتفقت معاه اني هكمل دراسات وليه فرصه اني اتعين بالجامعه بعد الدراسه التكميليه ان شاء الله
لكن هو مش عنده اي نيه انه يتقدم بنفسه ويعلي من شأنه العلمي ومكتفي بالبكالوريوس
وخاصة ان دراسته كاانت ادبي من البدايه وطريقته في التفكير بعيده كل البعد عن الطمووح العلمي اللي هوه اساس حياتي العلميه
انا قلقانه جدا من بعد الجواز ان شاء الله لاصادم ويخنقني احساسي بانه شخص مش طمووح واحساسي بنفسي اني بتحرك وبتقدم بمستوايا العلمي وهو واقف مش بيتحرك
هل لقي في محله ولا انا مكبره الامور وهل شرط توافق الميول العلميه ولا د مش بيأثر اساسا في التعامل ما بين الزوجين انا منتظره ردكم لاني بجد خايفه ومع كل ده عارفه اني خطيبي بيحبني جدا وعمره ما هيعوق طمووحي لكن المشكله في احساسي بيه انه مش طمووح ذيي وتأثيره في علاقتنا
وشكرا لحضراتكم وانا في انتظار الرد
==========================
رد بص وطل
صديقتنا العزيزة إذا كان التوافق في الهوايات والاهتمامات مهم فبرضه التوافق في الميول والاتجاهات برضه مهم لكن مش معنى كده إن الدكتور لازم يتجوز دكتورة وإن المدرس يتجوز مدرسة وهكذا فالتنوع بيخلي الزوجين متكاملين والطموح والارادة ملهمش علاقة بكونك علمي وهو كان أدبي لكن هو ممكن يكون طموحه مختلف عنك يعني عايز يعمل مسقبل مادي مش علمي وده مش عيب، حاولي تشوفي خططه المستقبلية إيه ومش لازم تنحصر كلها في الدراسة لأنها مش الأساس خاصة إنه معاه شهادة عليا فعلا، لكن شوفي خطته عن تطوير نفسه وعمل مستقبل أفضل فلو كان لديه طموح ما ووسيلة لتطوير حياته فتوكلي على الله وكملي اما لو كان شخص خاضع وبلا طموح من أي نوع فنصيحة تفكري في الموضوع تاني لإن الفرق اللي بينكم ممكن يسبب مشاكل بعد كده وربنا معاكي ويقدم لك اللي فيه الخير
ههههههههههههههههه أنا كنت
ههههههههههههههههه أنا كنت هموت من الضحك من ال 3 امثله اقلكم ليه لأن أنا مدمنة شوبنج وعروض وزوجى مدمن كوره وقهوة يعنى احنا الاتنين حاله ميئوس منها
انا بحب فتاة معى ف الكليه
انا بحب فتاة معى ف الكليه واحنااا ف السنه الاخير بس متكلمناش مع بعض كل اللى بيناا نظرات فقط كنت ما بحبش اكلمهااا واقولهاا لانى اخااف عليها من كلام الناس ولكنى اريد التحدث اليهااا قبل التخرج ...فكيف ابدااا (((ايه الحل))..رأيت فيهااا فتاة أحلامي شخصيتها نفس شخصيتى ارجو الرد سريعااا هى ليست معى في نفس القسم لان احناا ما عندناااش اقساام ف الكليه
==========================
رد بص وطل
صديقنا العزيز إنت بتقول إن كل اللي بينكم نظرات وإنك متعاملتش معاها قبل كده ولكن في نفس الوقت بقول إن شخصيتك نفس شخصيتها وده في تعارض لإنك مش هتقدر تتأكد من كده إلا إذا تعاملت معها.
ما تشعر به هو إعجاب قد يتطور لحب وقد يقف عند مرحلة الإعجاب، لذلك إذا كنت مستعدا من الآن لارتباط رسمي رغم إنك لا زلت طالب وهذا يعني أن تكون التحقت بعمل ما تستطيع به أن تجهز نفسك للزواج ولو حتى خلال فترة طويلة نسبيا فحاول أن تصل لها بأي شكل وأن تسعى للحديث معها فأنت تقول أن بينكما نظرات وهناك احتمال أن تكون معجبة بك هي أيضا، من الممكن أن تخصص لها يوم في الجامعة تراقبها فيه وتنتهز فرصة تكون فيها بمفردها ومن الممكن أن تعرف موعد انصرافها في يوم ما يكون متلائما معك وتتحدث معها في المواصلات أو بعد اقترابها من منزلها، ولا تتعجل رد فعلها وكن حريصا معها وصاحها برغبتك في الارتباط الرسمي بها واروي لها في دقيقتين على الأكثر ظروفك وما تريده واطلب منها التفكير في الأمر وربنا يقدم لك اللي فيه الخير
احب احيي الاستاذ محمد صلاح
احب احيي الاستاذ محمد صلاح بجد الحلقة حلوة اوى والاحلى انها من راجل











