
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وأنا صغير في 6 ابتدائي كنت باتحرش بقريبتي اللي أصغر مني بـ6 سنين؛ بس مش تحرش كامل يعني؛ كنت بحط أيدي في مناطق معينة بس وهي لابسة هدومها وكل حاجة، ومش كتير عشان متحسش.. بس المشكلة إنها حست في مرة وساعتها بصت لي بضحكة كده مش قادر أنساها.
أنا دلوقتي في أولى كلية، وحاسس بذنب غريب، وباحتقر نفسي كل ما أفتكر اللي أنا عملته ده، ومش عارف إزاي أقدر أمحي ده من ذاكرتي وذاكرتها، وكل ما أفتكر أسأل نفسي: أنا إزاي عملت كده؟!!
مع العلم إنها دلوقتي في أولى إعدادي، وبتحبني جدا، وبتحب تلعب معايا.. حتى في مرة عملت عملية وأول اسم نطقته لما فاقت كان اسمي؛ مع إن العيلة كلها كانت واقفة.
دلوقتي بقى أنا أعمل إيه في الإحساس اللي عندي ده؟ ومش عارف أنسى خالص.. يا ريت بجد حل علشان أنا قربت أتجنن.
A.K
ولدي العزيز، أستطيع أن أفهم مدى ألمك ومشاعرك النفسية تجاه هذا الماضي ذي النكهة الكريهة المخزية، وسأحدّثك كيف تعالج ذلك إن شاء الله؛ ولكن ما لا أفهمه هو ترديدك أكثر من مرة لقصة حبها لك، والدليل ذكرها لاسمك وقت إفاقتها من عمليتها!!
فلو كان الماضي قد حدث في سن الطفولة وقلة النضج؛ فالآن الحب الذي تتصوره قد وافق سن نضوجك ونموك الذي لا يستقيم معه هذا الحديث؛ فهي لا تزال طفلة؛ حتى إنك تقول إنها تحب أن "تلعب" معك جدا، ولا تزال السنون تمر عليها، وستحدث فيها تغيرات كثيرة وقوية وفارقة.. هل تتذكر أنت شخصيتك حين كنت في مثل سنها كيف كانت؟ كيف كنت تشعر وتفكر وتتصرف؟ وكيف هي الآن، ومدى التغير الكبير الذي حدث لك منذ كنت في عمرها على كل المستويات؛ فحتى لو كانت تشعر نحوك بأي شعور الآن؛ فهو شعور طفولي مراهق، لا يمكن أن يرقى لأي مستوى واقعي وجاد ولفترة طويلة.
صديقي إن شخصيتك ستتغير، ولم تخطّ بعد سطور حياتك العلمية والعملية لتتحدث عن الزواج؛ أم أنك لا تفكر سوى في المشاعر التي قد تؤذيها وتؤذيك ثانية؟ ولكن في تلك المرة ستكون ذات ثمن فادح؛ لأنكما الآن أكبر بكثير؟ هل ستقترب وتتركها تقترب ثم تحدث مشكلة أكبر، ثم نصرخ ماذا نفعل فنحن لا نزال صغارا؟!
أتصور أن تلك هي مشكلتك الأكبر، التي ترقد تحت السطح الذي لا يُظهر سوى ماضي الذكرى القديمة.. والآن بعد أن حاولت أن أوضّح لك الوضع بينكما، وكيف يجب أن تضبطه.. يمكنني التحدث عن تلك الذكرى التي تؤلمك، وحتى تتمكن من فك حصارها لك عليك أن تستبصر ما حدث؛ لتستطيع فهمه وتقييمه بشكل حقيقي؛ فلقد كنت طفلا في الحادية عشرة من عمرك تقريبا، لا تعي حقيقة ما تفعل، ولا ماهية ما تقوم به؛ فلعلك كنت تشاهد مناظر تؤجج لديك الرغبة الجنسية دون فهم ولا وعي لماهيتها، من خلال تركك أمام التلفاز تشاهد دون رقابة، وفي مثل هذا العمر يكون هناك درجة عالية من الفضول، قد جعلتك تفعل هذا معها دون خلفية جنسية حقيقية.
إذن نحن نتحدث عن طفل تعرّض لشيء ما جعله يستثار مبكرا، وبسبب فضول السن وقع فيما وقع فيه مع عدم وجود رقابة؛ فما هو ذنبك في ذلك؟ فلا رقابة من أهلك ولا أهلها وهي طفلة ذات ست سنوات، هل تحمّل نفسك كل هذا الكم من التأنيب والاحتقار على أمر كان خارج إدراكك؟ أنا لا أُدافع أبدا عن التحرش؛ ولكن فقط أوضّح لك حقيقة ما حدث، وكيف أن الرقابة والتربية تعدّ المسئول الأول عما حدث منك دون وعي حقيقي.
أما نظرتها فليس لها أي معنى؛ فعالم النظرات عالم الأوهام كلها؛ فقد كانت طفلة لا تعي هي الأخرى ماذا كنت تفعل؛ فغالبا تصورت أنك كنت تلعب معها لعبة ما، والدليل أن الفتاة التي تتعرض للتحرش من شخص محترف تُصاب بأزمات نفسية وكره شديد لهذا الشخص بالذات، وترغب في الانتقام منه، أو على الأقل تخافه بشدة، ولا ترغب أن تجتمع معه في أي مكان، وهذا لم يحدث معك إطلاقا؛ بل أزيدك أننا حين نتعامل مع حالة تحرش يتوقف العلاج على كيفية التحرش، وعدد المرات، وسن المتحرش بها.. وغيرها من الأمور التي تغيّر مسار العلاج أو تساعد في وضع خطة علاجه.
فالمرات القليلة والتحرش من فوق الملابس ساعد على عدم وجود تلك الأزمة الرهيبة بينكما، كما يحدث في المعتاد.. والأمر الوحيد الذي كنت أتمنى أن تفسره لي هو قولك: إنك ترغب في محو تلك الذكرى من رأسك ورأسها؛ فهل تحدثتما في الأمر؟ هل هي تذكره؟ وكيف تذكره؟ كل تلك التساؤلات مهمة؛ ولكن على أية حال تستطيع أن تتخلص من تلك الذكرى بالآتي:
* أن تتذكر وتصدق أنك كنت طفلا لا تعي الجنس بشكله الحقيقي، وأنك طفل فَقَد رقابة والديه وتنشئته تنشئة صحية؛ فحدث ما حدث دون تعمد، ودون رغبة حقيقية في أذاها.
* أن تستغفر الله سبحانه عمّا بَدَر منك دون تعمد، وتقترب منه، وتدعوه أن يثبّتك ويحصّنك بالزوجة التي تناسبك وتعفّك في الوقت المناسب.
* أن تحمد الله أنها لا تتعامل معك من خلال تلك التجربة التي تؤلم مثلها، وأنها كانت صغيرة تتصور أنكما تلعبان.
* أن تتصرف معها دون إفراط ودون تفريط؛ فلا تقارب زائد بينكما، ولا تباعد يجعلها تتساءل عن سبب التغيير.
* الانشغال المستمر قدر الإمكان بهوايات وأعمال تطوعية ورياضة ودراسة، وغيرها؛ حتى لا يتضخم الأمر داخلك أكثر مما يستحق.
* تذكر أن الحب والزواج والواقع لا تفترق أبدا، لو أردت لعلاقة ما في حياتك أن تكتمل.
* تعلم الدرس جيدا، لا لتتذكره طول الوقت فينغص عليك حياتك أو ليسجنك فيه؛ ولكن لتكون أبا مختلفا يعي التربية الصحيحة، ويحافظ على أبنائه من تجارب الحياة السيئة؛ بالحوار والصداقة بينه وبينهم دون أن يخنقهم من الخوف، ودون أن يهملهم فيقعوا في أي محظور.
انتبه لنفسك وأكمل مسيرة حياتك بواقعية وهدوء؛ حتى تبعث لنا يوما تشاركنا فيه فرحتك بارتباطك بمن تهواها وتناسبك، وسننتظرك.. كما أشركتنا في مشكلتك يا ولدي.
كلام هذا الشاب نبهنى لأشياء
كلام هذا الشاب نبهنى لأشياء كثيرة وهو ان ننتبه جيدآ وعدم ترك الطفل الصغير حتى مع الطفل لاته كما يقول كان عنده 12سنة والطفلة كان عندها 6سنوات وكان يلمسها وهى الان سعيدة به وتنادى على اسمه فالطفلة مازالت طفلة ولاتدرى عواقب الامور أما هو فقد نبه نفسه وربما هو شاعر بميل نحوها ويريد ان يستفسر هل يبعد ام يستمر فى هذا الحب الطفولى ومن هنا أحب أن اؤكد ضرورة الحفاظ على اطفالنا وتنبيههم بالاخطار التى قد تحدث لهم فى هذه السن المبكرة والتى ضررها قد يستمر إلى نهاية العمر مع المراقبة اللصيقة لهذه الطفلة اما الولد فأعتقد انه قريب جدآ لهذه الفتاة ابن خالة ابن عمه ابن عم ابن خال المهم قريب جدآ فلابد ان يبتعد جدآ عن هذه الاسرة مهما كلفه الامر لان لسه بدرى جدآ أن تتذكر فأنه كان طفلا لا يفهم الجنس ولكنه فَقَد رقابة والديه ونشأ نشأة غير صالحة فحدث ما حدث دون تعمد، ودون رغبة حقيقية واخيرآ احمد ربك انك ذو نفس لوامةواستغفر الله دائمآ ولاداعى للاستعجال بكرة تخلص جامعتك وتتجوز وتزهق كمان .
كل دا هيتنسي لما انت تنشغل
كل دا هيتنسي لما انت تنشغل وتخطب بنت.ودي حاجات اطفال والضحكه اللي ضحكتهالك البنت دي كان عندها ييجي 5 سنين يعني ولا هيا فاهمه حاجه ولا هتلاقيها فاكره حاجه من الكلام اللي انت بتقوله.يبني بلاش اوهام بتخليك تفكر في تصرفتها انها بتفكر فيك وكدا .دا وهم مسيطر عليك لو عرفت انه وهم وحطيت دا ف دماغك هترتاح يا معلم
كن مع الله جــاء رجــل إلى
كن مع الله
جــاء رجــل إلى الحسن البصري فـقــال لــه :
إن السماء لم تمطر .... فقال له الحسن:
استغفــر الله
ثم جاءه آخر فقال ... اشكوا الفقر .. فقال له الحسن :
استغفــر الله
ثم جاءه ثالث فقال له : ان إمرأتي عاقر لا تلد فقال له :
استغفــر الله
ثم جاءه بعد ذلك من قال له ... أجدبت الأرض فلم تنبت .... فقال له :
استغفـــر الله
فقال الحاضرون للحسن البصري :
عجبنا لك أو كلما جاءك شاكٍ قلت له استغفر الله ؟
فقال لهم أو ما قرأتم قوله تعالى:
"فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا "
قال:
تريد راحة البال وانشراح الصدر والمتاع الحسن ؟
استغفــر الله
قال تعالى :
"وان استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا"
هل تريد دفع الكوارث والأمن من الفتن والمحن
استغفـــر الله
قال تعالى :
"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"
هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟
استغفــــر الله
هل تريد ان تبعد وسوسة الشيطان عنك وتزداد ثقتك بنفسك وتعيش فى سلام
استغفر الله
ايمان صبرى
الرد جميل جدا وفعلا الجمله
الرد جميل جدا وفعلا الجمله ديه شيفاها حل لموضوعك ،ولكن لتكون أبا مختلفا يعي التربية الصحيحة، ويحافظ على أبنائه من تجارب الحياة السيئة؛ بالحوار والصداقة بينه وبينهم دون أن يخنقهم من الخوف، ودون أن يهملهم فيقعوا في أي محظور، اي مشكله نمر بيها لازم نطلع شئ ايجابي استفدناه منها والا كل مانفتكر المشكله هنتخنق منها ومن ماضي زي ماهو حالك حاليا لكن لو طلعنا بشئ استفدناه هيبقه النظره للمشكله مختلفه تماااامااا
ربنا يهدينا جميعا الي كل مايحبه ويرضاه ...









