
أنا بنت عندي 14 سنة بس شكلي وعقلي أكبر من سني، باتضايق جداً لما حد يقول لي إنت عندك 14 سنة وهو متعجب، لا يوجد صداقة بيني وبين أمي، ولا علاقة ترابط بين إخواتي، هما أصغر مني، دائما نتعارك، باحس إن مافيش حد عارف يفهمني، ما باحبش حد يزعل مني، والناس كلها بتفهمني غلط، مش عارفة إزاي أطلّع اللي جوايا ولمين.
di
يمر كل منا عبر مراحل حياته بفترات كثيرة كل منها لها سماتها التي لو فهمها جيدا لما عانى مشكلاتها التي يمر بها الكثيرون.
فقد تأتي على أحدنا فترة يشعر فيها بالوحدة والغربة وهو بين أهله وعلى أرض وطنه؛ ليس لشيء إلا لأنه لا يستطيع التواصل مع أحد ممن حوله بطريقة طبيعية.
ومن الطبيعي بأنه يلقي اللوم على الجميع إلا على نفسه؛ على أساس أن على من حوله أن يعرفوا ما يفكر فيه، ويعرفوا مشكلاته حتى دون أن ينطق بها.
ولو أنه هو حاول بداية كيف يصل إلى الآخرين ويتواصل معهم لذابت المشكلة بينهم.
صديقتي:
أنت تتهمين من حولك بأنهم لا يستطيعون فهمك، وأنك تفتقدين الطريقة المثلى للتواصل معهم، أو أنهم هم من يفتقدون هذا.
المهم أن النتيجة واحدة ولو أن كلا منكم بحث عن أدلة اتهام للآخر لوقف كل منكم مكانه، ولما وجدت حلاً لمشكلتك.
فعليك صديقتي أن تبحثي بداخلك أولا عن أسباب هذه المشاعر التي تعيشين بها أنه لا يوجد من يفهمك أو يقدر مشاعرك.
هل سألت نفسك لماذا لا يوجد بينك وبين والدتك أي تواصل يجعل منها صديقة لك؟، ولماذا أنت دائمة الشجار مع إخوتك الذين هم أصغر منك؟ في حين أنه من المفترض أن تغدقي عليهم من حبك وحنانك وعطفك، على أساس أنك الأكبر والأكبر مطلوب منه احتواء الأصغر.
فكما تطلبين من أمك أن تحتويك وتفهمك، فعليك بداية أن تحتوي من هم أصغر منك، وتحاولي فهمهم والصبر على تصرفاتهم الطائشة، والتي من الطبيعي أن تصدر عمن هم في مثل عمرهم.
صديقتي:
بداية أن تحاولي إصلاح العلاقة بينك وبين أمك فهذا من شأنه أن يشعرك بالرضا عن نفسك، ويحسن من نفسيتك ويعينك على التعامل مع الآخرين بطريقة أفضل.
حاولي أن تبحثي عن أسباب هذا الجفاء بينك وبين أمك، وأن تقربي أنت منها بما تحبه وبحبك لها وعطفك عليها.
اجلسي معها وخففي عنها حملها، وتقربي منها حتى تشعر بحبك لها.. أذيبي أنت هذا الجليد الذي بينك وبينها.. مدي يدك إليها لعلك تكونين أنت السبب في هذا الجفاء دون أن تشعري.
فربما أنك عنيدة معها مما جعلها تتجنب التحاور معك أو حادة في النقاش معها.
حاولي أن تبحثي عن عيوبك أولا وتصلحي منها ومن ثم سوف تتحسن علاقة الجميع معك.
فكل فعل له رد فعل، وعندما تحسنين أنت إلى من حولك أكيد أن الأمر سيختلف تماما معك.
وحاولي أن تتقربي إلى الله سبحانه وتعالى أكثر في هذه المرحلة؛ فأنت بحاجة إلى التوازن النفسي الذي يخلقه التواصل الدائم مع الله سبحانه وتعالى من خلال الصلاة والدعاء والاستغفار والالتزام.
وسوف تجدين أن الأمور اختلفت معك تماما إذا ما حاولت بذل جهدك لتحسين العلاقة بينك وبين أمك وأخوتك ومن قبلها علاقتك بربك.
انتى فى مرحلة المراهقة وانا
انتى فى مرحلة المراهقة
وانا كان بيحصلى نفس الحاجات دى واكتر
كان كل اللى حواليا مش فاهمنى وكنت والله بقضى ليلى ونهارى فى عياط بدون انقطاع
وكنت متعقدة من شكلى ولونى وجسمى
وكل حاجة كنت شايفاها وحشة فيا وفى الناس
بس دى مرحلة ان شاء الله وهتعدى
استعينى بالصلاة وربنا معاكى يا جميلة
انتى نفس المشكلة اللى عندى اه
انتى نفس المشكلة اللى عندى اه والله بصى احنا لنا رب
حبيبتي انتي في عز مرحلة
حبيبتي انتي في عز مرحلة المراهقة الاحساس ده كلنا مرينا به
بصي حاولي تصاحبي امك وتقربي لاخوتك وباباكي وتدريجي هتلاقي الموضوع بسيط وكلهم فاهمينك
وخليكي واثقه انهم بيحوكي بجد
ربنا معاكي وادعي ربنا وانتي بتصلي انو يهديكي للخير
لا ابنتى المفروض تخدى أمك
لا ابنتى المفروض تخدى أمك صديقة ليك لأن بعد ذلك هيحدث ليك مشاكل كتير
ولازم يكون هناك حد عاقل تخدى رأيه والله المستعان
عندى ليكى نصيحة حلوة جدا
عندى ليكى نصيحة حلوة جدا وممتعة اوى
اشترى كتاب (لماذا من حولك أغبياء) لدكتور شريف عرفة وهو احد الكتاب فى موقع بص وطل
ده نبذة عن الكتاب
http://www.drsherif.net/issues.php?type=issues&id=64
انا متأكد انه هيعجبك جدا
وانا أنصح اللى مقراش الكتاب انه يقراه
حظ سعيد
سلام









