
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا شاب عندي 25 سنة، مدرس إنجليزي.. الحكاية أني شاب ملتزم مش بتاع كلام فاضي ولعب ببنات الناس، وما كنتش بافكر في الجواز لأني بدأت في موضوع دراسات عليا وماجستير.. لكن قدّر الله إني شُفت بنت أعجبت بيها جداً وحسيت إني بحبها وإنها ممكن تسعدني؛ ولكني ترددت حتى نصحني أحد أصدقائي بالتصريح لها عما بداخلي.
وفعلاً أخذت رأيها على طول، وقلت لها إني هاتقدم ليها وهي وافقت وفرحت جداً؛ ولكن للأسف تقدّمت ورفض أبوها لأنها هتتجوز ابن عمها؛ لأن إحنا في الأرياف والبنت بتتجوز غصب عنها عادي.
حاولت أصبر شوية؛ لكن حسيت إن الموضوع خلاص ما فيش أمل من ناحية أبوها، ونسيت موضوع الخطوبة، ولكني لم أنسَ هذه البنت أبداً برغم أني قطعت صلتي بها نهائياً حتى هذه اللحظة.
أسرتي لما عرفت إن أنا بافكر في الجواز بدأوا يدوروا لي على عروسة، واقتنعوا جداً ببنت من الجيران، تعليمها عالٍ مثلي؛ ولكني لم أكن أراها كثيراً، وكنت رافضاً في البداية؛ ولكن بإلحاح الأسرة الشديد وإحساسي إني مش عايز أتبهدل في قصص حب -غالباً ما تنتهي بالفشل- وافقت؛ خاصة إن البنت محترمة جداً وبيتها كويس.
المشكلة تتلخص في أني لم أشعر تجاهها بنفس قدر الحب الذي أحسسته تجاه الأولى؛ ولكني أحاول كتيراً أن أحبها وأفعل ما يسعدها لأني أعلم أنها تحبني كثيراً أكثر من حبي لها؛ ولكن قلبي لا يزال مقيّداً لا يتحرك كثيراً ناحيتها؛ حتى أنني كثيراً ما أحلم بالفتاة التي كنت سأخطبها سابقاً.
المشكلة الأكبر أنها تقول لي كثيراً بأنها لا تشعر بأنني أحبها؛ لأنها تريد أن أعيش معها قصة حب مثل زميلاتها؛ ولكني لا أستطيع، وعلى الرغم من ذلك أحاول أن أثبت لها غير ذلك وأتصنع العكس.
فهل أنا تسرعت في هذه الخطوبة؟ وهل هناك أمل أن أحبها قبل الزواج.. أنا خايف إن حياتي ما تكونش مستقرة بعد كده وأكون سبب في تعاستها وتعاستي.. مش عارف أعمل إيه.. أنا حيران جداً.. ولكم جزيل الشكر.
excellence
اسمح لي أن أحييك على نُبل أخلاقك والتزامك الذي سيكرمك الله به ويبارك لك في حياتك النقية من العلاقات الفاسدة.
أقدّر كثيراً آلامك ومتاعبك؛ خاصة أن مشاعرك تفتحت على هذه الفتاة فيما يطلقون عليه الحب الأول.
وكان الحلم الجميل عند رؤية الفتاة، ومع دقات القلب الأولى والمشاعر البكر والشعور بالسعادة لأول مرة؛ خاصة عندما ترى أنك تسعى لخطبتها والأمور تمام حتى يأتي الخبر الصدمة في كل هذه الأحلام.
ومشاعرك التي ولدت -لأول مرة ولم تضاهِها سعادة- لم تكد تسعد بها حتى أُجهضت؛ فهي بالتأكيد ستسبب لك مقداراً كبيراً من الألم وعدم النسيان؛ وذلك لأن المواقف الجميلة هي الثابتة في ذاكرتك الآن، لم يعكّرها مشكلات أو اختلافات؛ ولذلك ارتبطت لديك ذكرى البنت الأولى بالسعادة، وربما اختلف رأيك إذا استمر الموضوع؛ وخاصة أن الإنسان يضخّم من الشيء الذي حرم منه.
وأيضاً شعورك بالقهر لكليكما وفرض الآراء وزواجها رغماً عنها -والذي أتعجب لحدوثه حتى الآن- يزيد من تمسّكك بها في ذاكرتك.
وكان الأجدر بك أن تنتظر حتى تتأكد من شفاء جراحك القديمة لتدخل بذهن صاف في خطوبة جديدة.. وفترة النقاهة هذه كانت مهمة جداً لك لأن النسيان يأتي مع الزمن وتظلّ مرارة الألم تتقلص حتى يصبح مجرد ذكرى.
أما قصص الحب فرائع أنك حميت نفسك ومشاعرك من أن ترهقها فيها، لأن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته.
وبما أنك الآن أمام مشكلة خطبة بالفعل؛ فعليك أن تحاول ألا تضغط على نفسك بمشاعر رغماً عنك مع خطيبتك، اترك مشاعرك على سجيتها، وفكّر في خطيبتك بهدوء وفي مميزاتها وحبها لك دون أن تظلمها بأن تعقد مقارنة بينها وبين فتاتك الأولى التي لم يسمح لك الزمن سوى برؤيتها من الجانب المشرق فقط ومن الخارج، ولم يبقَ لك منها سوى مواصفات مثالية في خيالك فقط، ربما لو تمّ الموضوع لوجدت أنها ليست كخيالك الحالم، والله يهيء لك طريقك بما فيه الخير لك بالتزامك؛ فأغلق لك هذا الباب، ولو علمت الغيب لاخترت الواقع.
أعطِ لنفسك فرصة مع خطيبتك؛ فإذا استطعت أن تنظر لها كامرأة يمكن أن تصبح زوجتك وتسعدك في حياتك فأكمل طريقك معها، وفكّر: هل لو تخيّلت حياتك بدونها ستتألم وستشعر بقيمة ووجود خطيبتك في حياتك؟ (هذا طبعاً بعدما تنقّي تفكيرك تماماً من شوائب قصتك الأولى).
فمثلاً هل يستطيع أحد أن يفكّر في موضوع هام وسط أصوات عديدة حوله من تلفاز ومذياع وشجار وغيرها؟! فهكذا أفكارك، لن تستطيع الاستمتاع بحياتك إلا عند التوكل على الله والأخذ بالأسباب والايمان بأن كل ما يحدث لك إرادة الله الحكيم والرحيم بحالك، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك.
أهم شيء أن تتأكد تماماً من مشاعرك تجاه خطيبتك، أما إذا وجدت نفسك بعد كل هذه المحاولات لا تتحرك مشاعرك تجاهها في ارتباط أبدي لأن الزواج ميثاق غليظ، ينبغي أن يُبنى على أساس سليم حتى لا تُتعس نفسك وتتعس من حولك.
استخِر الله وادعُه وتوكل عليه وهو لن يتركك وسيقود مشاعرك في الاتجاه السليم.
وفّقك الله.
أنت اتسرعت فى إرتباطك الثانى
أنت اتسرعت فى إرتباطك الثانى وكان المفروض تضمد جراحك الأول وبعدها تفكر بجدية فى الإرتباط لأن أى إنسانة هترتبط بيها ملهاش أى ذنب فى اللى حصل معاك ومادمت شايف إنك عملت كل محاولاتك الجادة فى الإرتباط بمن أحببتها بالفعل فكان عليك التروى لأنى أعتبر الإرتباط مسئولية وأمانة فما ذنب هذة المسكينة
أشعر بك تماما ولكن عليك أن
أشعر بك تماما ولكن عليك أن تكون أكثر صلابة وكان يجب أن تتروى من البداية فما ذنب هذة المسكينة وماذا اقترفت لكى تلقى كل هذا الجحود والحل بيدك أنت كى لا تستمر فى هذا الذنب الكبير قبل أن تتدمر هذة المسكينة أكثر وتستمر فى خداعهاأكثر فهذة اعتبرها أمانة فما دمت ترى أنك قمت بكل ما فى وسعك مع فتاتك الأولى فكان يجب عليك أن تلملم جراحك أولا حتى لا تظلم أى إنسانة أخرى
مررت بنفس القصة تقريباً ..
مررت بنفس القصة تقريباً .. وواضح إن المجتمع الريفى لسة عايش فى عصور قديمة سبقت ظهور الإسلام اللى رفع من قدر المرأة وجعل إختيار الزوج حق أصيل لها ولا يجوز فرضه عليها ..
رحت أخطبها برضه ورفض لأسباب واهية مجملها إنه عايز عريس معين بمواصفات معينة أهمها يكون من نفس القرية أو المركز .. وبعدها بكام شهر غصبها على الخطوبة ..
لكن أكتر حاجة ضايقتنى فى الموضوع البنت نفسها .. لأنى بعد رفضه تفكيرى راح فى اتجاه البعد عنها لكن هى شجعتنى وطلبت منى الصبر وإننا هنحاول تانى وتالت .. ووقتها حسيت إنى ماينفعش أبعد عنها ولازم نكمل وحبها زاد فى قلبى أكتر .. لغاية ما جه موضوع خطوبتها وطلبت منى برضه الصبر ووعدتنى إنها هتحافظ على حبها ليا مهما حصل وإنها هتفهم خطيبها إنها مش عايزاه و و و و و و و ..
وكا شهر ورسالة منها بتفهمنى فيها بعقل الحكمة إن الجواز قسمة ونصيب و كلام كتير عرفت منه إن الحبيبة قررت تكمل خطوبتها بناء على صوت العقل والمنطق وسط نصايح بحب الحياة وماتضيعش يوم فى الندم على اللى فات وعيش سعيد باللى ربنا قسمهولك .. غير إن خطيبها يستحق الخير ويستحق الحب كمان!!
واتحول حبها ليا من مصدر الحياة - على حد قولها - إلى مرض بتتعايش معاه وتحاول تقضى عليه - على حد قولها برضه -
اللى مضايقنى جداً إنى عارف كل الكلام اللى هى بتقوله وبعتهولى وأقدر أصيغه أفضل منها .. لكن متوقعتش أبداً إن البنت اللى كنت شايفها بالبراءة دى يطلع منها كل دا ..
باختصار أى بنت سهل جداً تبيع الموضوع كله مع تغير الظروف وخلافه خصوصاً مع واحد جديد بيغرقها كلام حب وان مفيش زيها فى الدنيا وانها وانها وانها ..
سيبـــك منها .. وفكر فى حياتك مع خطيبتك اللى بتحبك ..
,انا كمان الحمد لله على وشك أخطب .. رغم وجود آثار قديمة .. لكن مش هيقدر يزيلها غير واحدة لازم تشوفها أحسن منها ..
انا عايزة اقولك ان مش نهاية
انا عايزة اقولك ان مش نهاية العالم انك تحب واحدة ومتكونش من نصيبك وان الاقدار تربطك بحد تانى
لكن احب اقولك ان خطيبتك ملهاش ذنب فى كل دة متربطش نفسك بحد وانت قلبك مع حد تانى
لو فعلا مش قادر تنسى الاولانية فك الخطوبة دلوقتى احسن ماتجرح حد مالوش ذنب
وعن تجربتى الشخصية انا كان جوزى اول راجل فى حياتى بس للاسف انا بالنسبة له مكنتش كدة وكانت النتيجة اننا فى طريقنا للانفصال دلوقتى
يمكن كان بيقارن بينا فى خياله الله اعلم
كنت اتمنى بحد انه يصارحنى من الاول وكنت هتفهم الموضوع واحترم صراحته
اتمنى انك تتعلم من اخطاء غيرك
ومتتعبش حد مالوش ذنب فى حياته الا انه حبك فى يوم من الايام
صديقى العزيز احب اقولك مش اول
صديقى العزيز احب اقولك مش اول واحده تعرفها حتبقى هي دى نصيبك صدقنى محدش يعرف الخير فين اناحصل معايا زى ماحصل معاك وحاسس بيك عشان اناساعتها كنت حاسس انى ولاحاجه مش عشان حد سابنى او اتخلى عنى لالالا وميت لا عشان حسيت انى ضيعت عمرى على حد ميستاهلش صدقنى اصبر واسهى فى شغلك وراجع نفسك اعرف انت غلطت فى ايه واعرف انت عايز ايه وبجد بجد انا عن نفسى دلوقتى خاطب وبحب خطيبتى اللى جات نورت حياتى وربنا كرمنى على وشها وحياتى كلها اتغيرت من اول ماشفتها ربنا يخليها ليا اصبر حتلاقى نفسك تعرف واحده تنسيك كل حاجه وتحسسك انك معشتش اصلا قبلها
اتقي الله في خطيبتك انت
اتقي الله في خطيبتك انت خطبتها بكامل ارادتك عاوز ايه اكتر من انها تحبك اوي
انا من رايى متخدش اى قرار من
انا من رايى متخدش اى قرار من غير أما تستخير المولى عز وجل ولا خاب من استخار الخالق وشاور المخلوقين وحاول انك مش عشان تكون مرتاح تجرح غيرك خد بالك خطبتك ملهاش اى ذنب فى انك حبيت قبلها
ماكنش المفروض تدخل ف ارتباط
ماكنش المفروض تدخل ف ارتباط جديد غير لما تنسى الاولانى لانك بكده اكيد بتظلم نفسك وبتظلمها معاك
عموما حاول تعرفها اكتر وتحكيلها ع اللى فات عشان تشاركك ف حاجه وتعرفو تقربو من بعض اكتر
يعنى لما تتكلمو مع بعض اكيد هتشوف فيها مميزات معينه هتعجبك فى شخصيتها وهى كذلك
وربنا يوفقك لانك مشيت صح من الاول
حاول تدى لنفسك فترة راحة من
حاول تدى لنفسك فترة راحة من الموضوع الاول بعد ماتكون اتاكدت انك عملت الى عليك تجاهها وان خلاص مفيش امل وهتنساها مع الايام الدنيا مبتقفش على حد
السلام عليكم ياريت تفكر بعقلك
السلام عليكم
ياريت تفكر بعقلك شويه لو انت متأكد ان والد الاولى مستحيل هيوافق عليك يبقى خلاص انساها وعيش حياتك مع خطيبتك وربنا يوفقك معاها وتكمل معاها حياتك لكن لو حاسس ان فى امل ان هو يوافق خلاص حاول معاه مره واتنين لحد ما يوافق
بس انصحك اوعى تظلم خطيبتك فى كل الاحوال لان دى بنت ناس معملتش فيك حاجه ياريت متجرحهاش
على فكرة انا حصل معايا نفس
على فكرة انا حصل معايا نفس الموضوع تقريباوبجد تعبت قوى قوى بعد الموضوع الاول ماانتهى خد وقتك ياصاحبى ونصيحه منى ابعد واقعد بجد مع نفسك واوعى تدخل موضوع وانت بتفكر فيهاونصيحه منى ليك اوعى حد سابك تديله الحق انه ياثر فى حياتك اوعى تسيب نفسك للظروف وللاخ اللى بيعلق ويقول ضعيف ربنا ماوريك اللى الواحد شافه من حمايا
ايه اللى خلاك تحكم عليه وتقول
ايه اللى خلاك تحكم عليه وتقول انسان ضعيف انا مريت بتجربته وفعلا طالما هيجوزها لابن عمها يبقى الموضوع خلاص الله يرحمه لكن انا رأيى من رأى بص وطل لأن هو متأثر فعلا عشان ده الحب الاول
لأ مش انسان ضعيف، ده انسان
لأ مش انسان ضعيف، ده انسان واقعى. موضوع الاراجوز والكلام ده عشان توصل للبنت اللى بتحبها كان ايام قيس وليلي وروميو وجولييت، ومفيش حد منهم على كل اللى عملوه وصل للى بيحبه.
في واقع بيتفرض علينا ولازم نحترمه، وانا احيي صاحب السؤال على موقفه واخلاقه وفعلا رد ايمان رائع وميخرش المية من الاخر.
مش كل حاجة بيتمناها الانسان بيوصل لها مهما نحت في الصخر، والانسان الذكى اللى يعرف قدرته ايه ويتحرك بناءا على كده في الوقت المناسب.
وفي كلمتين للانسة خطيبتك، الست اللى متعرفش تنتشل الراجل من الذكريات وتخطفه في العالم بتاعها وتقدم له شخصيتها وتحوز على كيانه معلش متكونش الست المناسبة للراجل ده. صحيح في الارياف العائلات محافظة والعادات حازمة، ولكن المرأه هى المرأه في كل زمان ومكان.
وفقك الله لصلاح حالك.
لعلمك اكثر المشاكل في مجتمعنا
لعلمك اكثر المشاكل في مجتمعنا اليوم يخرج من البيئه الريفيه ..
يا استاذي الفاضل الكلام دا لو
يا استاذي الفاضل الكلام دا لو هما الاتنين من مستوى اجتماعي غير بعض وفي فروق مادية كبيرة لكن الموضوع وما فيه انه مجرد رفض عشان يجوزها ابن عمها يعني لا العيب في المستوى امادي والاجتماعي وطالما المضوع كدا يبقى اكيد في حل عن طريق حد ليه تأثير على الوالد وفي الأخر بيوافق
حاجه تحيرررر ... بجد ربنا
حاجه تحيرررر ... بجد ربنا معاك !
بص يا كابتن من الاخر كل شىء
بص يا كابتن من الاخر كل شىء نصيب وكل واحد بياخد نصيبة وعيش حياتك واول حاجة تعملها لما تقرى ردى اتصل بخطبتك وقلها انك بتحبها قوى بس .
مررت بقصة شبيهة لقصتك و
مررت بقصة شبيهة لقصتك و خطيبتى الثانية ايضا نفس الاحساس انى لست احبها و لكن عالجت الامر بعدم التاثر بالماضى و الاقتناع بالمقسوم و انا الان احبها كثيرا و احاول ان اسعدها على قدرى و اتكلم معاها و اسالها عن احلامها و اشاركها الامها فتقرب اكثر الى خطيبتك و كن حنون عليها و اتقى الله فيها و احببها فى الله و اقتنع من داخلك قلبا و عقلا ان هذا قدر الله و لن يحدث الا ما كتبه فلا تعارضه فتتعب و تخسر بارك الله فى حياتك و عفا عنك و حببك فيمن احب اسالك الدعاء لى بحسن الخاتمة و لامة محمد امين اجمعين .
فكر كويس واوعى تقارن حاول
فكر كويس واوعى تقارن حاول تشوف مميزات خطيبتك.واتكلم معاها كتير عشان تعرف طبعها واحاسيسها اما ان محسيتش بيها فبلاش تعذبها وفى الحالتين اوعى تظلمها فكر كويس وخد قرارك وبعدها صلى استخارة واللى فيه الخير هيقدمه ربنا.ربنا يوفقك
بكره تنسي الاولانيه.بس الاهم
بكره تنسي الاولانيه.بس الاهم انك تبعد عن كل شيء يفكرك بيها واي هدايا ليها معاك او اي حاجه تانيه.ابعد خالص عن اي حاجه تفكرررررك بيها لو انت عايز تنساها بجد وتتجوز البنت اللي بتحبك
حاول تعرف رأي حبيبتك الاولي
حاول تعرف رأي حبيبتك الاولي ايه الاول يعني هي عايزاك ولا مش عايزاك ولو عايزاك حارب علشان تكسبها ومش معقول لما ابن عمها يعرف انها بتحب حد ممكن يوافق انه يرتبط بيها لان الي بيحب ممكن يعمل اي حاجه علشان يكسب حبه ويرتبط بيه انا عن نفسي مريت بحاجه مشابه زي كده وانا اكتر منك في الخجل بنكسف من اي حاجه بس في الموضوع ده كنت عندي استعداد اني اكلم اي حد واحرج نفسي كمان ولو مش حصل اعرف ان مفيش نصيب بس تبقي عملت الي عليك
انت انسان ضعيف ليه ما تحاولش
انت انسان ضعيف ليه ما تحاولش مرة واتنين والف لحد ما تفنع والد البنت الأولى يا اخي اعمله ارجوز وابعتله اهلك وجيرانك وحبايبه عشان يقنعوه طالما انك بتحبها فعلا ساعتها بقى تبقى تشوف هيوافق ولا لأ
انما الخطوبة التانية دي لو مكنتش هتقدر تراعي ربنا فيها وتبدأ تحس بيها وتقتنع ان هيا دي اللي هتعيش معاها عمرك يبقى سيبها بدل ما تظلمها









