السلام عليكم أرجو ان كلامى
السلام عليكم
أرجو ان كلامى ميكونش تقيل عليكم
واضح بسم الله ما شاء الله ان عدد زوار الموقع كبير جدا وبيزداد وبصراحه الموقع جميل جدا اجدا
لكن انا ليا استفسار وعتاب لبص وطل
الاستفسار: طبعا الكلمة امانة وهنسأل عنها يوم القيامة فمن فترة وانا عاوز اسأل بص وطل عن علم و خبرة اختصاص المحريين اللى بيردو على الاسئلة اللى بتجلهم فى باب "سؤال محيرنى"
العتاب: ساعات بحس ان فى تساهل فى الردود
لان فى اسئله كتيرة بتجلكم بتبدى دائما بواحد او واحدة بيحبو بعض ومفيش بينهم اى ارتباط ومصرحين لبعض بالحب ده مابينهم كده والاهل اخر من يعلم وبيكلمو بعض الى اخرة وساعات اسوأ
وعادة الرد مبيتطرقش الى ان الكلام ده لا يجوز شرعاكما جاء في أكثر من فتوى للكثير من الشيوخ مثل الشيخ محمد حسان
ليكم الحريه فى نشر ردى فى الصفحة والجواب عليه فى نفس الصفحة او نشر الجزء الاول بما فيه الاستفسار وحجب الجزء الخاص بالعتاب والرد عليه على ميلى الشخصى (وانا هنا بذكر ده لان غرضى هو النصيحة لاخواتى المحريين فى بص وطل بدون مجرحهم)
شكرا.........اشوفكم على خير
==============================
رد بص وطل
صديق بص وطل أولا بنشكرك جدا جدا على رسالتك وتعليقك وننشره كما هو أولا لأننا نرحب بكل عتاب ونقد للموقع وثانيا لأنك تفضلت وذكرت رأيك بكل احترام ورغبة في التطوير
بالنسبة لاستفسارك عن خبرة واختصاص المحررين فمنهم أساتذة وأطباء نفسيون ومنهم من له خبرة صحفية طويلة في الرد على مشكلات الأصدقاء ومنهم شباب صغير السن يعبر عن رأيه وفقا لخبراته ووفقا لما يراه في المصلحة وبما يتفق مع الدين والمجتمع.
أما عن عتابك يا صديقي فهو بالفعل جاء على الجرح لأننا للأسف في زمن لا يجدي معه إطلاقا الوعظ المباشر والقول بالحلال والحرام دون أدلة مقنعة للمصلحة البشرية بمعنى أننا نخاطب في الغالب شباب صغير عنيد يهمه مصلحته الملموسة في الأول وفي الآخر وإذا قلنا لكل واحد أو واحدة منهم هذا حلال أو حرام دون اقناع فتأكد صديقي أنه لن يستمع ولن يأتي هنا مرة أخرى وبالتالي نحرص على إدراج الأدلة المقنعة ونحاول وضع وجهة النظر الدينية بشكل غير مباشر بقدر ما نستطيع فلا يمكن تجاهلها بالطبع ولكن يجب أيضا أن تظهر بشكل مقنع للعقل الصغير الذي يرى الاباحية والعلاقات المختلطة شئ عادي جدا في حياته وحتى يبتعد عنها نرى في وجهة نظرنا أن هذا لابد أن يأتي بالتدريج وبالاقناع الهادئ وليس الثوري ونحسب أننا وفقنا في هذا وندعو الله تعالى أن يلهمنا المزيد بمساعدة أصدقاءنا من أمثالك









