مع كامل الاحترام لفتوى فضيلة
مع كامل الاحترام لفتوى فضيلة المفتي واجتهاده فإن فتواه ليست مقطوعا بهافي المسألة ؛
أولا- لأن سجدة الشكر ليست صلاة
ثانيا- اختلف الفقهاء في الوضوء لها على قولين والظاهر أنه لا يشترط حيث لم يرد عن النبي الوضوء ولكن الذي ورد أنه كان إذا أخبر بأمر سار خر ساجدا.
ثالثا- أن أقل درجات هذا السجود الذي يحصل من اللاعبين أن يقال فيه أنه إذا قصد منه التعبد إلى الله فلا ثواب فيه لمخالفته لشروط ستر العورة واستقبال القبلة، أما لو قصد به مجرد السجود الرمزي لا التعبدي فلا شيء فيه، بل هو كإشارة باليد أو حركة بالرأس.
رابعًا - في غير السجود يجوز اللعب وجزء من الفخذين - للرجل - مكشوفة لأن العورة عورتان مخففة ومغلظة ويشترط تغطيتهما في الصلاة ولا يشترط تغطية ما سوى المغلظة في غير التعبد، والمغلظة هي القُبل والدبر لا غير، وقد ورد أن النبي دخل عليه الصحابة وهو مضطجع وفخذه مكشوفة.
والله أعلم وبه التوفيق









