السلام عليكم ورحمة الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رغم أن ما أوضحته في هذا المقال وأوضحه الدكتور محمد سليم العوا في كتابه يثير الغيظ بشدّة، إلا أنني بنوع من المفارقة الساخرة في الموضوع .
فالثورة التي قامت على افتراض التخلص من ديكتاتورية الحاكم، هي التي قام ضباطها "الأحرار" بقمع وقهر اي محاولة لمنع الديكتاتورية.. مما يوضح أن ضباطها أحرار فعلاً..إذ أنهم الأحرار الوحيدون في البلد الذين بإمكانهم فعل ما يشاءون بالشعب الحبيس خلف قضبان حريتهم المزعومة !
رُبما أكون أنا المُفرطة في التشاؤم.. ولكن هل تظن أن الإشراف القضائي على الانتخابات هو الحل الذي يضمن نزاهتها !!!
إًذا نحنُ نحتاج قُضاة ليُشرفون على اللجان، وقضاء يُشرفون على طرد البلطجية الواقفين خارج اللجان لترويع الناس، وقضاة آخرين لمنع الرشاوي وشراء الأصوات بزجاجة زيت وكيلو رز !!
إشراف القضاة لن يحل مشكلة تزوير الانتخابات، بل سيحل جُزء منها فقط، ولكنها ستظل تُزور في كل الأحوال.. ولكن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة.. ورُبما تتحسن الأمور مع مرور الأيام ونرى انتخابات نزيهة فعلاً يومًا ما ! .. ولكن تشاؤمي المعتاد يجعلني لا آمل بأن أرى هذا قريبًا !









