"هشام مصباح".. في أول حوار من منزله بالإسكندرية بعد العودة من بكين لـ"بص وطل":
الميدالية البرونزية حلم كبير.. وذهبية لندن الحلم الأكبر
لا يهمني الاستقبال الرسمي.. وحب الجمهور هو الأهم

من حقه علينا أن نظل نكتب الكثير والكثير عنه بعد أن صنع البسمة الوحيدة لمصر في بحر واسع من الفشل الذي كان عاملا أساسيا للبعثة المصرية بأكملها في منافسات دورة الألعاب الأوليمبية ببكين التي ما زالت فعاليتها تتواصل حاليا.. لم تحقق مصر إلا ميدالية برونزية وحيدة للبطل الأوليمبي.. إنه "هشام مصباح" صانع البسمة الوحيدة لمصر في منافسات الجودو.
وكعادة "بص وطل" التي تقدّر الإبطال.. حرصنا على الذهاب إليه في منزله بمنطقة كليوباترا بالإسكندرية لنكون مع البطل.. نتحاور معه عن أجمل لحظات حياته.. "هشام مصباح" طلب الكثير والكثير في هذا الحوار الذي يعدّ الأول للاعب داخل منزله.. فإلى هذا الحوار الشيق
في البداية.. ما شعورك بعد الفوز بالميدالية البرونزية الوحيدة لمصر في بكين؟
الحمد لله لم أتمالك نفسي من الفرحة وظللت أردد "الله اكبر الله أكبر" فور إعلان الحكم فوزي بالميدالية البرونزية أمام بطل فرنسا.
ومن أول من تحدثت معه تليفونيا عقب هذا الإنجاز؟
تحدثت مع أسرتي بالكامل والدى ووالدتي وإخوتي وخطيبتي وكانت الفرحة لا تسعني وأكدوا لي أن مصر كلها فرحانة بهذا الإنجاز الكبير.

بصراحة شديدة هل كان "هشام مصباح" يتوقع إحرازه لميدالية أوليمبية مع العلم أن منافسات الجودو لم تحقق أي ميدالية أوليمبية من 24 عاما؟
والله العظيم كنت أتوقع إحراز ميدالية ولك أن تصدق أنني كنت أبحث عن الميدالية الذهبية لأنني كنت في غاية الاستعداد لهذه البطولة الكبيرة خضت أكثر من 13 بطولة في العام الماضي ولكن الظلم التحكيمي الذي وقع لي في مباراة بطل جورجيا وحصولي على إنذار غير مستحق هو الذي حرمني من المنافسة على الميدالية الذهبية.
ولكن قد يكون الإنذار الذي حصلت عليه صحيحا فما تعليقك؟
حصلت على إنذار بسبب عدم هجومي على اللاعب وللعلم المنافس هو الذي كان من المفترض أن يحصل على الإنذار لأن لعبه كان سلبيا.. والحمد لله الميدالية البرونزية إنجار كبير وهو حلم كبير ولكن الحلم الأكبر سيكون حصولي على الميدالية الذهبية من لندن 2012.
عقب عودتك لمصر ولحظة وصولك لمطار القاهرة.. هل توقعت هذا الاستقبال الرهيب؟
استقبال الجمهور كان كبيرا جدا رغم وصولي في ساعة مبكرة جدا.. ولكن لم يكن هناك أي استقبال من المسئولين حيث لم يتواجد إلا مندوب عن المجلس القومي للرياضة واللواء "سامح مباشر" رئيس الاتحاد المصري للعبة والمهندس "محمد الملاح" رئيس نادي الشمس ولكن ما أحب أن أقوله أنه لا يهمني استقبال المسئولين بقدر ما لمست حب الناس في مطار القاهرة وفي مدينة الإسكندرية ويكفي أنه تم رفع "هشام مصباح" على الأعناق لأكثر من خمس ساعات كاملة وطافوا بي كل أنحاء مدينة الإسكندرية ومنطقة كليوباترا التي أعيش فيها بالإضافة إلى كمّ اللافتات التي تحمل صور وإنجاز "هشام مصباح".

بمناسبة الحديث عن المجلس القومي للرياضة ما هي حقيقة الأزمة التي حدثت بين المهندس "حسن صقر" رئيس المجلس القومي للرياضة واللواء "منير ثابت" رئيس اللجنة الأوليمبية في بكين؟
ليس لي أي دخل في أي أمور كهذه.. سافرت من أجل اللعب وعدت بالميدالية أما الخلافات بين المسئولين فليس لي دخل فيها وكل ما يتعلق بي أن المهندس "حسن صقر" طلب مني العودة معه على الطائرة ولكن اللواء "منير ثابت" طلب مني الالتزام بميعاد حجزي ورضخت لأوامر "منير ثابت"؛ لأنه رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية بأكملها.
وهل تخشى أن تؤثر هذه النقطة عليك سلبيا مع رئيس المجلس القومي للرياضة في المستقبل؟
والله العظيم أنا ليس لي دخل بهذه الأمور، ولو كان هناك أي لاعب في موقفي كان سيفعل ذلك ولا أعتقد أن هذه النقطة ستضرني في شيء, لأنني أحتاج إلى دعم الجميع بداية من الرئيس "مبارك" وكل المسئولين عن الرياضة في مصر ودعوات جميع المصريين.
وما هي قيمة المكافأة المالية التي ستحصل عليها؟
قبل السفر كانت المكافأة قد وصلت إلى نصف مليون جنيه وعقب العودة فوجئت بأنها زادت بنسبة 50% ولكن كل ما أتمناه أن أحصل على النصف مليون جنيه لإتمام مراسم زواجي والحصول على شقة لأنني سأتزوج بعد 6 أشهر وهذه المكافأة ستكون دافعا لي للزواج خاصة وأن خطيبتي لاعبة جودو في المنتخب الوطني.
ما هي أمنيات "هشام مصباح" في الفترة القادمة؟
أتمنى أن يكون هناك طبيب نفسي ودكتور تغذية على أعلى مستوى مع كل اللاعبين في مختلف الألعاب في جميع البطولات لأن معظم اللاعبين خسروا في بكين بسبب الحالة النفسية وسوء التغذية وهذان العنصران موجودان في كل الدول الأوربية.

بصراحة شديدة.. يتوقع الكثيرون أن يصاب "هشام مصباح" بالغرور بعد برونزية بكين مثلما حدث مع "كرم جابر" البطل الأوليمبي صاحب ذهبية أثينا 2004 ما تعليقك؟
قبل أن أعلق على هذه النقطة أحب أن أقول أن "كرم جابر" تعرض للظلم في هذه الدورة بسبب التحكيم وكنت من أشد اللاعبين المتعاطفين معه هناك ومن الممكن أن يكون "كرم" غير مغرور والله أعلم في ذلك؛ لأنه لم يكن صديقا لي.
ولكنك لم تجاوب هل تتوقع أن يصيبك الغرور؟
لا وأراهن على ذلك أحلم بذهبية لندن وهي تحتاج إلى التوفيق والمساعدة من عند المولي عز وجل ولا أعتقد أن الله سيعطيها لي إذا كنت مغرورا والأيام ستثبت تواضع "هشام مصباح" لأن أي ميدالية لن تغير شيئا في "هشام مصباح".
كلمة أخيرة.. تحب أن تقولها؟
أشكر كل المصريين الذين ساندوني في بكين وكل الشعب المصري الذي فرح بميدالية "هشام مصباح".. وأتمنى دعواتهم للحصول على الميدالية الذهبية في أوليمبياد لندن 2012.
إسلام فاروق
الرسالة اليومية لليوم الثامن عشر من أوليمبياد بكين
اكتسح الرياضيون الأمريكيون منافسات ألعاب القوة حيث نجح الأمريكي "لاشون ميريت" في تحقيق ذهبية منافسات ألعاب القوة عدو 400 متر بينما ذهبت الفضية لزميله ومواطنه "جيريمي وارينر" بينما كانت البرونزية من نصيب الأمريكي أيضا "دايفيد نيفيل".
ونبقى مع المنافسات ذاتها ولكن في قفز الحواجز 110 متر رجال حيث استطاع الكوبي "دايرون روبلز" من حصد الميدالية الذهبية تاركا فضية اللعبة للمواطنان الأمريكيان "باين وأوليفر دايفيد".

وعلي صعيد القفز الثلاثي رجال استطاع البرتغالي "أيفورا نيلسون" تحقيق الميداية الذهبية ويأتي خلفه بفضية المركز الثاني البريطاني "فيليبس إيدوي" ويكتفي لاعب جزر الباهامس "ليفان ساندس" بالميدالية البرونزية.
ونستمر مع ألعاب القوة ولكن العدو 200 متر نسائي حيث استطاعت الجامايكية "فيرونيكا براون كامبل" من تحقيق الذهبية في مقابل الميدالية الفضية للأمريكية "أليسون فيليكس" بينما عادت جامايكا لتحصد ميدالة أخرى من خلال برونزية "كيرون ستيوارت".

وأما في منافسات رمي الرمح فقد توجت التشيكية "بربورة سبوتاكوفا" بالميدالية الذهبية بينما ذهب فضية اللعبة للروسية "ماريا أباكوموفا" أما ألمانيا فكانت البرونزية من نصيب لاعبتها "كريستينا أوبرجفول".

ومع أخر لعبة من ألعاب القوة لهذا اليوم وهي المشي 20 كم نسائي فقد نجحت الروسية "أولجا كانيسكينا" من تحقيق الميدالية الذهبية بينما جاءت النرويجية "تايسي كجيرستي بلاتزير" في المركز الثاني بميدالية فضية أما الميدالية البرونزية فكانت من نصيب الإيطالية "إليسا ريجاودو".
وفي منافسات كرة القدم الشاطئية نساء نجح المنتخب الأمركي من حصد ذهبية البطولة تاركا الميدالية الفضية لنظيره الصيني الذي لم يكتفي بالفضية فقط ولكن حصد الميدالية البرونزية كذلك .
وفي منافسات الغطس 10 متر نسائي فقد نجحت الصينية "رولين تشين" من اقتناص الميدالية الذهبية بينما حصلت الكندية "إيميلي هايمنز" علي الميدالية الفضية في حين قبعت الصينية "زين وانج" في المركز الثالث بالميدالية البرونزية.
ونذهب إلى منافسات كرة القدم النسائية فقد استطاع المنتخب الألماني النسائي من تحقيق الميدالية الذهبية ولم يتحدد بعد باقي الميداليات.
تواصل روسيا تألقها حيث يحصد مواطنها "أندريا مويسيف" الميدالية الذهبية لبطولة الخماسي الحديث رجال بينما احتلت ليتوانيا المركز الثاني والثالث للعبة ذاتها لصالح كلا من "إدفيناس كرنجولكاس" وأخرى برونزية "أندرايوس زادنبروفسكي".
وعلى صعيد منافسات السوفت بول فقد تحدد المركزي الأول والثاني حيث ذهبت ذهبية المركز الأول للمنتخب الياباني بينما كانت فضية المركز الثاني من نصيب المنتخب الأمريكي.
أما في منافسات السباحة الماراثونية 10 كم رجال فقد أحرز الكوري "مارتن فاندرفايدن" الميدالية الذهبية بينما حصد البريطاني "دايفيد دايفيز" الميدالية الفضية أما الميدالية البرونزية فكانت من نصيب الألماني "توماس لورز".
واستطاع الكوري "تايجين سونمن" حصد ذهب منافسات التايكوندو وزن 68كجم رجال تاركا الميدالية الفضية للأمريكي "مارك لوبيز" يأتي خلفه مباشرة التركي "سيرفيت تازيجول" في المركز الثالث والميدالية الفضية.

وفي المنافسات ذاتها ولكن نسائي استطاعت الكورية "سيونج ليم" من تحقيق ذهبية المركز الأول بينما ذهبت فضية المركز الثاني للتركية "عزيزي تانريكولو" بينما جاءت الولايات المتحدة في المركز الثالث حيث حققت مواطنتها الأمريكية "ديانا لوبيز" الميدالية الفضية.

نبقى مع أوليمبياد بكين ولكن في منافسات كرة الماء النسائية حيث حقق المنتخب الهولندي المركز الأول يأتي خلفه نظيره الأمريكي بينما زاحمهما المنتخب الأسترالي في الميدالية البرونزية.
أما في منافسات المصارعة الحرة وزن 96 كجم رجال الروسي "شيرفاني مورادوف" من تحقيق ذهب اللعبة أما الفضة فكانت للمصارع "قازخستاني تايموراف" بينما احتل الجورجي "جورج جوجشيليدزي" المركز الثالث.
أما في اللعبة ذاتها ولكن وزن 120 كجم استطاع الأوزباكي "أرتور تايمازوف" ذهبية اللعبة بينما ذهبت الميدالية الفضية للروسي "باختيار أخميدوف" فيما احتل السلوفاكي "دايفيد موسولبيس" المركز الثالث .
وأخيرا في مصارعة حرة 84 كجم رجال استطاع الجورجي "ريفازي ميندوراشفيل" من تحقيق الميدالية الذهبية بينما ذهبت الميدالية البرونزية للطاجيكستاني "يوسف عبده سالموف" من تحقيق الميدالية الفضية تاركا البرونزية للروسي "جورجي كيتويف".
عمرو حسن
بص وطل
|