أختارتها: سعاد أبو غازي

22/02/2010 - 10:06:47 am
أحببت زوجي قبل أن نتزوج. أحببت فيه أحلامه عن التغيير وقدرته على أن يعيش التغيير الذي ينادي به. وأحس هو في وقت مبكر من حياته أن مواهبه لن تقدّر في مصر، وعليه أن يتركها ليستطيع أن يفيدها أكثر على المدى الطويل.
08/02/2010 - 10:28:28 am
عندما متّ وكنت في طريقي إلى المقبرة، قيل لي بأن حياتي -كشبح- ستكون رائعة وبأنّها ستعوّضني عن البؤس الذي عشته ق
04/01/2010 - 10:30:14 am
أنا أقرأ رسائل القرّاء إلى كل كتّاب "الشرق الأوسط"، فما أصعب أن تكتب وما أصعب أن تُرضي كل الناس؛ فالمقال الواح
28/12/2009 - 10:32:54 am
غمرتني موجة من الفرح طارت بي إلى شاطئ السعادة ومن صميم قلبي دعوت الله أن تدوم الثورة إلى الأبد!
14/12/2009 - 11:40:46 am
كان مديناً للظلام بكل شيء.. على الأقل لأنه شاهد ماضيه في حلكته، غائماً بلون "السيبيا".. وغامضاً، كزائرٍ لم يأت
07/12/2009 - 09:50:04 am
حينما تتوق إلى نعمة لا تعرف لها اسماً، وحينما تحزن دون أن تدري لذلك سبباً؛ فأنت في الحق تنمو مع كل ما ينمو وتر
01/12/2009 - 11:46:52 am
أخاف أن تمطر الدنيا، ولست معي.. فمنذ رحت وعندي عقدة المطر كان الشتاء يغطيني بمعطفه.. فلا أفكر في برد ولا ضجر
25/11/2009 - 09:45:41 am
وكنت أذهب للسهر في سيدنا الحسين وأتفقد مقهى "الفيشاوي" الذي كان يقصده الشعراء والأدباء، ومنهم أستاذنا صاحب جائ
23/11/2009 - 09:54:19 am
صادفتها تجلس تحت الشمسية، وتراقب حفيدها وهو يبني من الرمال قصورا على شاطئ البحر الأبيض.
18/11/2009 - 09:46:57 am
بهاء طاهر يستحق نوبل؛ بل هي تشرف به؛ لكن موقفه الصلب من الصراع العربي الصهيوني، الذي يرى فيه أنه صراع وجود ولي
16/11/2009 - 10:42:18 am
وعرض علي الزواج كما أنا.. بكماء من بنات الهوى.. ولم أتردد في القبول.. وعشت معه بشخصيتي الجديدة، فكسبت الحاضر و
11/11/2009 - 10:25:17 am
إنه طفل عجوز ترك الدراسة في سن الثالثة عشرة وعمل حداداً وجمع بين الكتابة للأطفال والكبار، إنه خيال جامح من لحم
09/11/2009 - 11:37:26 am
لكنه أب لعشرة أطفال ولديه زوجة وأم عجوز مريضة وأخت مقعدة، ثلاثة عشر نفسًا عليه أن يعولهم في قريته البعيدة، لقد
02/11/2009 - 10:42:48 am
وراقبتها في عجب وهي تنشب قدميها العاريتين كمخالب الكتكوت في الأرض، وتهتز وهي تتحرك، ثم تنتظر هنا وهناك بالفتحا
01/11/2009 - 10:26:21 am
لم يكن ينافس برنامج مصطفى محمود على عقولنا المتفتحة سوى كتب مصطفى محمود، كنا نلتهم كتبه التهاماً حتى يسود غلاف
28/10/2009 - 09:20:40 am
الطفولة هي سمته الغالبة؛ لأنه أدرك أن الحياة ليست سوى لعبة كبيرة؛ فقرر أن يلعبها بشقاوة، لكنه أحيانا ما يكتشف
21/10/2009 - 10:55:41 am
قبل عدة أسابيع كنت في فراش المرض، حين زارني صديق من كبار الأطباء عاد لتوه من باريس، وقال: إنه عرف أن الدكتور