
استطاع المخرج أكرم فريد -مع شركة الإنتاج نيو سينشري- أن يصنعا سينما جديدة في مصر تسمى بسينما المراهقين.. يكتب أفلامها ويقوم ببطولتها وإخراجها مجموعة من الشباب، ليقدّموا قضايا وموضوعات قد تبدو بسيطة ومسلية في الدرجة الأولى، إلا أنك سرعان ما تكتشف أنه يقع على عاتقها إصلاح أحوال بلد بأكمله، مثل فيلميْ "عائلة ميكي" و EUC، ليتخلص أكرم من لعنة السبكي والأفلام الخاوية من الفكرة الجادة والمضمون الجاد التي قدمها في بداية حياته الفنية.. فماذا عن فيلمه الجديد "سامى أوكسيد الكربون" الذي يقدمه مع نفس شركة الإنتاج؟.. هذا ما نحاول معرفته هنا في "بص وطل".
• قدمتَ مع شركة نيو سينشري من قبلُ فيلميْن للمراهقين، وها هو فيلمك الثالث "سامي أوكسيد الكربون" الذي تتعاون فيه لأول مرة مع هاني رمزي.. حدثنا عن ذلك..
- في البداية أحب أن أقول إنني أعتبر نفسي محظوظًا بالعمل مع شركة مُغامِرة مثل نيو سينشري، التي كانت أول من غامر بطرح أفلامها في دور العرض بعد الثورة؛ من خلال فيلم EUC.. وها هي تطرح فيلم "سامي أوكسيد الكربون" ليكون باكورة الأعمال السينمائية في وقت محفوف بالمخاطر؛ لتكون أكثر شركة تحاول أن تنقذ صناعة السينما في مصر، وتشجع باقي شركات الإنتاج على النزول بأفلامها حتى تدور العجلة مرة أخرى، وإلا فستموت الصناعة.. وبالفعل بعد نجاح فيلم EUC بدأ المنتجون يتشجعون وقرر عدد منهم المشاركة بأفلامه في دور العرض. ولا أنسى مقولة المنتج وليد الكردي عندما قال لنا: "انزلوا دلوقتي بالفيلم، ومش مهم يكسب كتير.. كفاية علينا إنه يجيب همه، عشان الناس اللي فاتحين بيوت يشتغلوا".
• وهل غطت إيرادات الفيلم تكلفته؟
- نعم بفضل الله، وأكثر.
• حدثنا عن الفارق في التعامل مع مجموعة من الممثلين الشباب ونجم مثل هاني رمزي..
- (يضحك قائلاً) هذا هو التعاون الأول مع هاني رمزي، وأتمنى أن يصل التعاون بيننا إلى الفيلم رقم مائة، فهو فنان ملتزم بمواعيده، متفهم للظروف، ولا يتذمر أبدًا، وضَع تحت كلمة "لا يتذمر" مائة خط، لأن هناك نجومًا آخرين يفتعلون المشاكل في اللوكيشن، ويكون كل همهم بمجرد الحضور أن ينتهوا من تصوير المشاهد الخاصة بهم، دون أن يبالوا بأي شيء آخر، بينما كان هاني يتفهم الظروف الإنتاجية ويتعاون بروح عالية، وكثيرًا ما كان يأتي ويكون جاهزًا ورغم ذلك ينتظر لأكثر من أربع ساعات حتى يبدأ التصوير.
• وماذا عن التعامل مع الطفلة جنا؟
- قمنا بعمل كاستينج لأكثر من 1000 طفلة، قبل أن نستقر في النهاية على 4 أطفال، وأدخلناهم ورشة تمثيل مع الدكتور فريد النقراشي قبل أن نستقر في النهاية على جنا؛ لتقوم بدور ساندي ابنة هاني رمزي في الفيلم، وكان فريد النقراشي هو من يدربها ويتابعها في اللوكيشن، ولم تتعبنا جنا سوى في أول يومين تصوير، حيث كانت تنظر إلى الكاميرا كعادة أي طفل أو طفلة ينظر إلى الكاميرا عندما يعرف أن هناك شيئًا ما يصوره، وعندما كنت أريد منها شيئًا كنت أطلبه من فريد النقراشي الذي كان يعتمد معها مبدأ الشدّ، وكنت أنا أُرخي؛ حتى دخلَتْ في المُود وقدمت المطلوب منها.
• الفيلم من تأليف سامح سر الختم ومحمد نبوي وعلاء حسن، فكيف كنت تتعامل مع ثلاثة مؤلفين عندما تريد أن تجري أي تعديلات على السيناريو؟
- كان تعاملي الأساسي مع سامح سر الختم، وكان هو من ينسّق مع باقي فريق الكتابة.
• هل تعتقد أن إيرادات "سامي أوكسيد الكربون" ستكون جيدة بالمقارنة بظروف السينما حاليًا؟
- شوف.. الأول كان بينزل الموسم 20 فيلم، بيدخلهم عدد كبير من الجمهور وكل فيلم يأخذ جزءًا من الإيرادات.. دلوقتي هينزل الموسم قول حوالي 5 أفلام هيدخلهم عدد أقل من المشاهدين، لكن في المقابل هيكون نصيب كل فيلم من الإيرادات أكثر من الأول لأن القسمة بين الأفلام بدل ما كانت على 20 أصبحت على 5، وبالتالي فهناك توازن.. وتعتبر العملية هيّ هيّ.
• وماذا عن أعمالك الجديدة في الفترة المقبلة؟
- أستعدُّ لإخراج فيلم حمادة هلال الجديد، وهو فيلم رومانسي كوميدي يعتمد على فكرة جديدة، وأتمنى من ربنا أن يوفقنا جميعًا.
لمشاهدة حوار الفنان هاني رمزي والفنان إدوارد مع "بص وطل" حول "سامي أوكسيد الكربون" اضغط على الرابطان التاليان:
إدوارد لـ"بص وطل": الفيلم سيكون فاكهة الموسم
هاني رمزي لـ"بص وطل": انضمامي لحزب الإخوان شائعة!
تلات مقالات . واضح ان ده أهم
تلات مقالات . واضح ان ده أهم فيلم ف العالم. والأهم انكم مش امناء ومش بتنشروا التعليقات. انا اتهمتكم انكم واخدين فلوس للدعاية للفيلم وما نشرتوش كلامى طبعا
ــــــــــــــــــــــ
رد "بص وطل"
صديقة "بص وطل" العزيزة الموقع لا يقوم بالدعاية لأي فيلم لكن ما تقرئينه هي حوارات مع أبطال الفيلم تمت في المؤتمر الصحفي الخاص بالفيلم، وهذه مجرد حوارات وليست مقالات دعائية على الإطلاق، وستتم مع جميع نجوم الأفلام التي ستعرض بالترتيب.
نشكرك على مشاركتك واهتمامك..
فريق عمل "بص وطل"









