ما لا يشاهده المشاهدون في رمضان

Aug 5 2010
آخر تحديث 09:07:47
أخبروني بالمسلسلات الرمضانية التي خرجت ولم تعد في زمن الدراما الجميل
أخبروني بالمسلسلات الرمضانية التي خرجت ولم تعد في زمن الدراما الجميل

ثمّة أسئلة تراودني منذ فترة، أو لنقل منذ مواسم عديدة ومتكررة لـ"رمضانات" ولّت وانتهت.. كيف جاء ارتباط رمضان بالمسلسلات؟ ومن الذي استنّ هذه السنة؟ وإلى أي هدف كان يسعى؟


لا أحب أن أُزايد؛ خاصة إذا ما كانت المُزايدة على النوايا التي لا يحيط بها علماً سوى رب النوايا؛ إلا أن عقلي الذي وظيفته الأولى هي التحليل والتفسير، لا يجد المبرر السليم الذي يقنعني بمشروعية تزايد أعداد المسلسلات في شهر الروحانيات الكريم، حتى تتخطى حاجز خمسين مسلسلاً، كما أنه صار عاجزا عن تحديد أيهما أقرب للصواب.. هل يُقدّم صُنّاع أي مسلسل مسلسلهم بهدف إيمانهم بفكرته وهدفه السامي في القضاء على الأزمة التي تتناولها حلقاته، أم أنه مجرد سبوبة يُنفقون عليها الآلاف ليجنوا من ورائها الملايين؛ بغضّ النظر عن أية رسالة أو هدف؟!

إذا كان البحث عن الأهداف النبيلة هو الغاية؛ فلماذا لا ينتج معظم صناع الدراما غير المسلسلات التي تقوم فكرتها على الجدل والفرقعة الإعلامية مثل تلك التيمات التي تناقش تعدّد الزوجات والأزواج، والمحلل الذي يلجأ إليه الزوجان بعد الطلاق ثلاث طلقات، والأهالي الذين يبيعون أطفالهم، وغيرها من القضايا الاجتماعية التي لا ننكر وجودها في المجتمع؛ إلا أن كثرة تناولها والتركيز عليها دون غيرها في أكثر من مسلسل ومن خلال أكثر من نجم ونجمة، ساهم في تفريق دمائها بين القبائل دون أن نصل إلى أي حل نهائي لها، وكأن الهدف من مناقشتها "فقط" هو إثارة الزوابع والجدل بين فئات المجتمع، وجذب أكبر كمّ ممكن من المشاهدين والمعلنين في آن واحد.

ارجعوا معي بالزمن سنوات قليلة، حين كانت معظم المسلسلات تستند على أفكار نبيلة، وقيم راقية، بشكل يمتع المشاهد ويجدّد كيانه ووجدانه؛ حتى أن الناس في الشوارع والمقاهي كانت تتساءل عما حدث في الحلقة التي فاتتهم، حين كان أفراد الأسرة يجتمعون حول شاشة التلفاز لمشاهدة أعمال قليلة؛ لكنها أثمن وأغلى من كل هذا الهراء الذي يملأ "رمضاناتنا" الحالية.

أخبروني بمسلسل شاهدتموه في رمضان السابق، أو الأسبق، أو ما قبلهما يساوي في روعته وجماله "رأفت الهجان"، و"حياة الجوهري"، و"حسن أرابيسك"، و"لن أعيش في جلباب أبي"، وغيرهم من روائع الدراما المصرية والعربية التي خرجت ولم تعد في زمن "الدراما الجميل".

لم تكن وقتها موجودة تلك التقنيات الحديثة التي غيّرت شكل الصورة، ومساحتها على الشاشة.. لم تكن الديكورات والإضاءة قد تطورت لهذه الدرجة.. لم يكن هناك مخرجون سوريون يدخلون آلياتهم ومفرداتهم الإخراجية بطريقة لا أُنكر أنها زادت من جمال الشكل؛ لكنه صار بارداً برود الثلج، ليختفي معه ذلك الدفء الذي كنا نشعر به ونستشعره في مسلسلاتنا القديمة، لتتطور الدراما وتقفز في شكلها الخارجي قفزات واسعة؛ غير أنها في مضمونها وعمقها ودفئها تراجعت إلى ما قبل البداية نفسها!

الآن تفكّك النجوم الذين كانوا يشاركون في تحمّل مسئولية عمل درامي مهم، ليتحمل كل منهم مسلسلاً بمفرده، بشكل سرق منا أوقاتنا وتركيزنا، وأدخلنا رغماً عنا مع القنوات الأرضية والفضائية والمعلنين في سباق عبثي لم يستفد منه سوى النجوم والمنتجين، دون أن يبالي بما أتبع ذلك من تشتت وحيرة للجمهور، وأزمة ورق بحق وحقيقي، بعد أن صار معظم الكتّاب يعتمدون على "النحت" والاستسهال، وهم يعلمون تمام العلم أن القنوات وشركات الإنتاج التي تفتح فمها من الأذن للأذن في البحث عن أي ورق يتعاقدون به ومن خلاله مع النجوم سوف يقبلون بما هو متاح دون أن يملكوا الوقت الكافي للقراءة والتأني في الاختيار؛ فتنوّعت المكاسب؛ بينما ظلّ الجمهور هو الخاسر الوحيد!

بالإضافة إلى كل ذلك هناك أمور مهمة، وقضايا خطيرة، لم تتمّ مناقشتها في الأعمال الرمضانية التي غرقت في التِّيَم القديمة والمستهلكة، رغم أن الجمهور في أمسّ الحاجة إلى مناقشتها والتطرق إليها، مثل أزمة القروض والفيزا كارد، التي تساهلت البنوك في إعطائها للشباب، ليندفعوا في الحصول على المال والمشتريات، دون أن ينتبهوا للفخّ الذي يجر أرجلهم إلى دفع الطاق طاقين، بعد أن تتراكم الديون المركّبة ويتورّط الأهل معهم في هذه المأساة التي دخلت معظم بيوتنا باختلاف مستوياتنا الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

وكذلك أزمة الغذاء المصري؛ بعد أن صار المصريون يأكلون محصولات زراعية مروية بمياه الصرف الصحي، ودجاجا محقونا بحقن منع الحمل، ولحوما بها ديدان -غير لحوم الحمير طبعاً- لتخرج العديد من الدراسات التي تؤكد أن 100% من غذائنا غير صحي، وهناك كذلك أزمة تراجع العديد من الحِرَف المصرية وما نجم عنه من تشتت أولئك الحرفيّين الذين كانوا يعملون بتلك الحرف المصرية الأصيلة.

وهناك أزمة العديد من شباب المخترعين الذين تُوزن عقولهم ومواهبهم العلمية بالذهب والماس دون أن يجدوا من يستفيد حقاً بقدراتهم وأفكارهم؛ بخلاف أزمة انتشار الفضائيات والميديا بشكل عام زاد من حيرة الجمهور أمام تلوّن الأخبار، وتناول المتابعات الإخبارية لحدث واحد بأكثر من طريقة، وأكثر من وجهة نظر مختلفة ومتعارضة ومتضاربة.

وأزمة "إنفلونزا المسلسلات" التي تضرب بيوتنا كل رمضان بمسلسلات أكثر، بطريقة صارت تستحق مسلسلاً لمناقشة هذه المشكلة؛ حتى أني كلما تذكّرت الإعلامي القدير حمدي قنديل في برنامجه السابق "رئيس التحرير"؛ حين انتقد وجود 5 مسلسلات رمضانية في موسم رمضان عام 2000 واصفاً الأمر بالمأساة، أضحك من كل قلبي، وأتمنى أن نعود لتلك الأيام المأساوية بعد أن أفصحت المواسم والأيام التالية عن مآسٍ أكبر وأسوأ بكثير.

                                   فما هي الأفكار التي تتمنون أن يتم معالجتها في أعمال درامية؟
                                            وكم عدد المسلسلات التي تشاهدونها في رمضان؟
                           ومَن النجوم الذين تشعرون أنهم يحترمون عقلية الجمهور وقدسية الشهر الكريم؟


مشاركات القراء

كل سنة وأنتم طيبين...هل فعلاً

كل سنة وأنتم طيبين...هل فعلاً نحن نحتاج إلى مسلسلات كي يكون هناك رمضان في الأصل؟ ..هل تعتقد أن التلفزيون ترك لنا مجالاً كي "نصوم"؟ بالتلفزيون لم نعد نصوم، ولا أعتقد أننا ننال أجر هذا الصوم الناقص، فالمسألة ليست معدة خالية نصف اليوم.
هو الشهر الذي يدخل فيه الكيان الإنساني كاملاً في هالة كبيرة تعيد صياغته الجسدية والعقلية والنفسية والأخلاقية والروحانية كي يبدء بعد رمضان سنة جديدة بإنسان جديد ..
هل نجيد اجتياز هذا الشهر بشكله هذا بنجاح؟ .. مع التلفزيون بالطبع لا ..تحياتي للجميع

حراااااااااام عليكى يا غادة

حراااااااااام عليكى يا غادة عبدالرازق الى بيتعمليه فى الشباب ده انا اتوقع ان مفيش حد شاف المسلسل قبل الفطار ونفع له صياااام خفى علينا شوية
مفيش جواز والدنيا ضايعة

بصراحة بعض اعمال الدراما

بصراحة بعض اعمال الدراما السنة دى جيدة, ولكن النقد الموجة لهم هو الكم الهائل المكدس فى شهر واحد.

انا مش عارفة بجد ايه الهوس ده

انا مش عارفة بجد ايه الهوس ده عند صناع الدراما طب زمان كانت كثافة المشاهدة بتبقى عالية بس في رمضان يعني كنا ممكن نلتمس لهم العذر لكن دلوقتي وبعد انتشار قنوات المسلسلات ليه بيعملو في نفسهم وفينا كده؟ وياريت المشكلة بس في كتر عدد المسلسلات لكن قمة الاستفزاز بقى في سوء توزيعهم ومواعيد عرضهم على القنوات يعني تشوف مسلسل على الحياة مثلا مايعجبكش لأي سبب تغير القناة تلاقيه على دريم تقول اشوف المحور تلاقيه هناك وخلي بالك اني باتكلم عن فضائيات عامة مش متخصصة في الدراما يعني حتى لو هما عايزين يكون في منافسة حقيقيةالمفروض كل قناة تنفرد بمسلسل واحد بس إلا كل قناة تقولك حصري والمسلسل مرطرط في كل القنوات حصري دي غالبا بيقصدو بيها ان المسلسلات محاصرانا من جميع الاتجاهات والله المستعان
بخصوص بقى القضايا والأفكار اللي بنتمنى معالجتها فمجتمعنا أصبح مليء بالقضايا والمشكلات اللي المفروض يتعمل عنها دراسات مش مسلسلات وآخرهم و أهمهم ظاهرة الانتحار اللي حتى الأطفال بقو يلجأو لها كحل أو هروب من مشاكلهم وفي كمان العنف والدموية اللي يظهر والله اعلم انها بقت زي العفريت بيحضر لأي بني آدم في أي لحظة ولأي سبب وياريت ياريت السادة الأفاضل في معالجتهم لهذه القضايا يراعو انهم مايوجعوش قلوبنا وعيونا بمزيد من المشاهد الدامية
عدد المسلسلات اللي اتابعها واحد فقط هو عايزة اتجوز لاني قريت الكتاب وعجبني وباحب الكاتبة والممثلة وباشوف لقطات من باقي المسلسلات حسب الوقت الفاضي وحسب اخويا ما بيشوف واللي بيفوتني مش بازعل عليه لانه هاييجي مرار وتكرارا في رمضان وبعد رمضان
آسفة للاطالة بس المقال رائع و مثير للتعليق
مقال بيتكلم بلسان معظم المشاهدين و بيسأل نفس الأسئلة اللي بيتدور في عقلهم .. سلمت يداك

ربنا يستر

ربنا يستر

نقد جميل للحال السائد جزاكم

نقد جميل للحال السائد جزاكم الله خيرا

انا السنة اللى فاتت مفتحتش

انا السنة اللى فاتت مفتحتش التليفزيون فى رمضان خالص الاعلى قناة براعم لبنتى بس و فعلا حسيت انه احلى رمضان عدى عليا و كمان حسيت ان الوقت كله بركة و مفيش حاجز بينى و بين ربنا و ناوية على كده برضو السنة و ربنا يهدينا و يهدى الجميع

اخر رمضان يأتى عليك )ضع هذه

اخر رمضان يأتى عليك )ضع هذه الجملة فى ذهنك ماذا بعدها انت فاعل
التوبه والاستغفار قبل رمضان بالله عليكم اتركو المسلسلات لن تنفعكم لا دنيا ولا اخرة بالله عليكم ابوس اديكم ورجليكم اغتنمو رمضان وما تبقى لكم من العمر

المشكلة لو سالت اي حد من

المشكلة لو سالت اي حد من الممثلين دول بتعملوا ايه في رمضان يقولك انا بتفرغ للعبادة يتفرغوا هما ويضيعونا

يجب علينا ان نتخذ شعار "لن

يجب علينا ان نتخذ شعار "لن يسبقني احد الى الله" فى رمضان وليس
"لن يسبقني احد الى التليفزيون"
بجد انا مذهوله من كميه المسلسلات والبرامج اللى هيتم عرضها... زي ما يكون مش عاوزين يسيبوا للناس نص ساعه بس يذكروا ربنا فيها...
المفروض المسؤولين دول لو بيفهموا يرحمونا بقا...ويقدموا برامج دينيه وحاجات تساعدنا اننا نقرب من ربنا اكتر

الحمد لله انا مش بتفرج على

الحمد لله انا مش بتفرج على حاجه دا شهر واحد وبيجى كل سنه مره اما التمسليات هيا هيا طول السنه بيعيدو ويزيدو فيها
وخلاص معندش تحس ان فيها جديد وتحس بالملل وانت بتشوفها وممكن تحدد نهايتها ايه وفعلا تطلع صح واغلبيتها تقليد للافلام طيب ما يعملوا تمسليلات لبقيت السنه لازم شهر رمضان وبس ايه خراب العقول دا وكمان بعد عن الدين

كل سنه وانتم طيبين اقفلو

كل سنه وانتم طيبين اقفلو التلفزيون او اتفرجوا بس علي البرامج المفيده

الوحيده اللى بتحترم عقلية

الوحيده اللى بتحترم عقلية المشاهد هى الفنانه سميره احمد
وبعدين ولا مأساه ولا جمهور خسران ولا حاجه
وعلى ايه دا كله اللى مش عاجبه اللى بيتفرج عليه يقفل التليفزيون وخلاص وسيبه اللى يكسب يكسب واللى يخسر يخسر
هى يعنى المسلسلات والافلام فرض علينا فى رمضان ولا ايه
هو يدوب مسلسل ع الفطار و خلصت الحكايه
بعدها بيبقى فيه صلاه وتراويح وقران وغيره
محدش فاضى المفروض

المنتجين و الممثلين مش

المنتجين و الممثلين مش هيستريحوا غير لما نقفل التليفزيون فى رمضان و يبقوا يتفرجوا على بعض بقى.
تحس ان مفيش حد فيه ذرة عقل يقول ياجماعة كتر المسلسلات هتخلى الناس تزهق و يستسهلوا و يقفلوا التليفزيون و محدش هيتابعنا,بالعكس باقى السنة لو اتوزعت عليها المسلسلات دى ممكن يكون لها فرصة انها تنجح.
انما تقول لمين,اهى سبوبة وكله بيهبش و البركة فى الاعلانات اللى حتى هى كمان مبقاش ليها طعم.

رمضان شهر واحد فى السنه من

رمضان شهر واحد فى السنه من ضمن 12 شهر حرام لما يضيع فى مسلسلات وكلام فاضى
خلونا نفضى دماغنا شويه بقى لرمضان
عشان ربنا يغفر لنا ما مضى من العمر اللى فات

من الاحسن اننانقفل التليفزون

من الاحسن اننانقفل التليفزون فى رمضان ونتفرغ للعباده ربمايكون هذارمضان الاخير بالنسبه لنالذا يجب اتقان العباده فى هذا الشهرالمبارك لعل يغفرالله لنا ذنوبناويرحمنامن جهنم وكل سنه وانتواطيبين

رمضان افضل شهور السنه

رمضان افضل شهور السنه واعظمهاعند الله وهو شهر المغفرة والرحمه لذلك وجب علينا عدم تضيع قيمته فى مشاهده اعمال تليفزيونيه مكررة ومن الممكن متابعتها بعد هذا الشهر الكريم والواجب علينا ان نزيد الصلوات والزكاه وتلاوة القران والدعاء وليس الفرجه على بعض المشاهد التى تثير الغرائز وتمنع ذكر الله
هذا الشهر هو نعمه وفضل من الله وهديه يجب ان نحسن استغلالها وهو فرصه للتغفير عن ذنوبنا والتقرب من الله وليس فرصه للتسابق امام شاشه التلفزيون لمشاهده البرامج والمسلسلات
والواجب على اصحاب القنوات التلفزيونيه الاكثار من البرامج الدينيه التى تبرز فضل هذا الشهر وتقربنا من الله
تقبل الله صالح اعمالنا وغفر لنا وللمسلمين جميعا

الاعلام بيشوه صوره شهر رمضان

الاعلام بيشوه صوره شهر رمضان ناكل ونملى البطون ونتفرج على مسلسلات تملى عقولنا بتفاهات ليس لها اى قيمه وبرامج تشتغل الناس وتبيع الوهم للسذج

اتقوا الله فى انفسكم وكفايه حصد ذنوب كل الناس الى بتشغلوها عن الصلاه والذكر

رمضان يعنى احساس بالجوع والعطش للشعور بما يشعر به الفقير المسكين
رمضان يعنى صلاه وقيام وذكر وختم وتدبر للقرءان
رمضان صدقات واعمال خير ومساعده المحتاج

فلنرفع شعار رمضان احلى من غير مسلسلات

الأهالي الذين يبيعون أطفالهم،

الأهالي الذين يبيعون أطفالهم، وغيرها من القضايا الاجتماعية التي لا ننكر وجودها في المجتمع؛ إلا أن كثرة تناولها والتركيز عليها دون غيرها في أكثر من مسلسل
فعلا عندك حق
كله ولا مسلسل زهره والعار فيه كمية مشاهد فشر افلام خالد يوسف
والله حاجه مسخره دى مسلسلات يعرضوها فى رمضان حتى المسلسلات مش عايزين يعتقوها من الوساخه
هما بيصوموا ازاى
حسبى الله ونعم الوكيل
ربنا يهدى

حرام عليكى يا غادة اصدى يا

حرام عليكى يا غادة اصدى يا زهرة
الى بتعميليه فى الشباب ده كتيرر اووى محدش يستحمله
واتا متاكد ان مفيش حد هايشوف المسلسل قبل الفطار وها ينفعله صيااام
ارحميناا مفيش جواز والدنيا ضايعة

أنا الحمدلله مفيش ولا مسلسل

أنا الحمدلله مفيش ولا مسلسل بشوفه اساسا خصوصي مسلسلات رمضان لان بصراحة مبحسش بقيمة الشهر بقيت حسة انه بدل مايكون شهر طاعات بقى شهر مسلسلات ربنا يتوب علينا من المسلسلات واللي بيعملوها والبرامج السخيفة جداً اللي بتستخف بالمشاهدين من الاخر التلفيزيون مبقاش يتشاف فيه غير 3 أنواع من القنوات هم الاخبارية والرياضية والدينية ماعدا قناة الناس لاني مش برتاحلها
ربنا يرحمنا برحمته
وكل سنة وانتوا طيب ياأسرة بص وطل وكل ينة وكل القراء طيبين وعن المسلسلات الرمضانية صايمييييييييين

شارك برأيك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.