حسن الرداد: جلست مع وكلاء نيابة من أجل "الجماعة"

"الرداد": جلست مع وكلاء نيابة من أجل "الجماعة"
"الرداد": جلست مع وكلاء نيابة من أجل "الجماعة"

"في اقرأ الفن.. نحن نقرأ لك أهم ما جاء في الصحافة الفنية بمصر والوطن العربي على مدار الأسبوع".

• هيفاء وهبي:
- أواظب على قراءة القرآن الكريم يومياً خلال شهر رمضان، خاصة "آية الكرسي" و"المعوذتين"؛ لأنهما يمنحان شعوراً عظيماً بالطمأنينة والهدوء والراحة النفسية.. (مجلة الإذاعة والتليفزيون)

• هاني سلامة:
- الغلطة في التليفزيون "ما تتصلّحش".. (مجلة شاشتي)

• نيللي كريم:
- كل المشاكل الموجودة في مسلسل "الحارة" حقيقية.. وكلنا عارفين إن البلد فيها مخدرات.. (جريدة الدستور)

• ليلى علوي:
- الجزء الثاني من "حكايات وبنعيشها" هو "ر ك ر" أي رومانسي كوميدي رعب.. (مجلة أخبار النجوم)

• أحمد عيد:
- لم أحسب خطواتي في الدراما وخائف من المنافسة.. (جريدة المصري اليوم)

• جمال سليمان:
- انتهيت من "ذاكرة الجسد".. ومجهول ينتحل شخصيتي على الفيس بوك.. (جريدة اليوم السابع)

• هند صبري:
- أنا فنانة نكدية.. (مجلة الإذاعة والتليفزيون)

• إلهام شاهين:
- تقديمي لمسلسل 15 حلقة ليس له علاقة بنجاح ليلى علوي.. (جريدة الدستور)

• حسن الرداد:
- جلست مع وكلاء نيابة من أجل "الجماعة".. (جريدة اليوم السابع)

• رامز جلال لجورج كلوني:
- إيرادات فيلمك الأخير كانت ضعيفة..عشان السبكي كان بيوز عليك!! (جريدة الدستور)

• هيدي كرم:
- "اللص والكتاب" جعلني ضابطًا لأول مرة.. (جريدة اليوم السابع)

• الإخوان:
- مسلسل الجماعة أظهرنا كالإسرائيليين.. (جريدة اليوم السابع)

 

مشاركات القراء

السلام عليكم أولا أريد أن

السلام عليكم
أولا أريد أن أتحدث عن أشياء ايه فى الأهميه وهى
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
هم أرادوا بالأخوان المكر والتشنيع بهم فى ظل قدوم الإنتخابات مع إنهم لا يدرون أنهم قدموا لنا أغلى هديه وهى أننا لن نتمكن بأى وسيله مرئيه أو مسموعه نشر أى شئ عن الجماعه وعن فكرنا وهم وبكل بساطه عرفوا الناس بنا ون كان هناك الكثير من التشنيع فأن ذلك وعلى مرور الزمن ينتهى ويتبقى أن الناس تعرفت عليهم

ثانيا أرفض وبشده رد الإخوان عليهم بمسلسل مناقض لهم كرد لهم أو حتى من أجل أن يعرفهم بهم لأننا أسمى منهم بالإضافه إلى أننا ليس لدينا وقت نقضيه للرد على أى حد يريد أن يشوه صورتنا فنحن ليس بحاجه لذلك كما فعل الدكتور عمرو خالد مع من أراد تشويه صورته فلم يرد عليهم البته كما أنه شبه ذلك بالصقر حينما يلتف حوله الغربان فإنه يتركهم ويحلق لأعلى ولا يلتفت لأحد منهم

الاستاد صاحب التعليق المطول

الاستاد صاحب التعليق المطول عن مسلسل الجماعة
كل الاحترام ليك ولو انك بكلماتك كفيت ووفيت فلم يتبق لنا شىء نقولة غير نداء
ارحمونا بقى وقسما برب المشارق والمغارب لو عملتوا مليون مسلسل ما هتغيروا الحقيقة ما انتوا معيشنا كل يوم فى مسلسلات على ارض الواقع ومش لاقيين غير وحيد حامد!!!! انتيم عادل امام فى قلة الادب والتهجم على اللحية والنقاب ادينا عايشين ف بلد كل الستات لابسين منغير هدوم الاخوان موجودين غصب عنكم ذى الشوكة فى ضهركم بإذن الله دا ناقص يحط ف نهاية التتر عايزنها علمانية عايزنها ليبرالية
كتكم القرف مليتوا البلد

المسلسل بها مغالطات متعمده من

المسلسل بها مغالطات متعمده من المؤلف العلمانى الليبرالى :
أولاً : أثبت المؤلف أنه منحاز إنحياز سافر إلى إلى الحكومه إما جبناً أو خوفاً حيث صور رجال أمن الدوله الإرهابيين على أنهم محترمين طيبين يقيمون العدل و لا يعذبون الناس أثناء التحقيقات و لا يضربون أحد و لا يشتمون يعنى ملائكه نزلت من السماء و هذا إسفاف متعمد حيث أن أصغر طفل فى أجهل نجع فى مصر يعلم من هو عسكرى أمن الدوله و كيف هى سلطته و سطوته و جبروته و طغيانه المتناهيه على البلاد و العباد فكيف بالصول و بالضابط و بالرتب الأعلى .
ثانياً: المخرج و المؤلف علمانيون ليبراليون أخساء و أحقر مما كنت أتصور حيث حاولوا بكل الطرق أن يجعلوا أن التبرج و التعرى هو الساس فى المجتمع المصرى و أنهما شئ عادى يرقى إلى درجة الإحترام و التوقير اما الحشمه و الحجاب فجعلوها شئ منحط لا قيمة له و صوروا كل الشعب المصرى على أن نساءه ترتدى النقاب فكانت محاولة طمس الحجاب متعمده بين النقاب و التعرى و التبرج و أن الحجاب العادى غير موجود و تلك هى أفكار الطبقه الأرستقراطيه التى أسسها الحزب الوطنى فى مصر فهى تضم رجال السلطه و المال و الفن و كلهم لا يتعدون 10 إلى 15 % من جملة تعداد المسلمين فى مصر فحاول المؤلف جاهداً لكى يقنع الشعب فى هذا المسلسل أن يلغى بعنصريه وقحه معتقد و دين أكثر من 75% إلى 80% من مسلمى هذا الشعب الذين نشأوا على الحشمه و العفه و الحجاب و هذه حرب متعمده لا تقتصر على هذا المسلسل فقط بل هو منهج مدروس يطبقه الحزب الوطنى و طبقة الليبراليين و العلمانيين الذين يكرهون الإسلام و كل تعاليمه و يحاولون أن يزيلوها و يطمسوها بأى طريقه
ثالثاً : الإخوان ليست جماعه إنما هى فى الحقيقة حزب سياسى و هذا ما يبرر حظر النظام لها و تناول المؤلف لقصة إرتباط الجماعه بالإسلام إرتباط هش و مائع فالجماعه قامت فى ظل إحتلال كان يعيث فسادا فى كل أرجاء الوطن و إقطاع و ظلم إجتماعى رهيب فاتخذت الجماعه الدين شعاراً ليجتمع الناس حولها و لم تعمل أبداً على التطبيق العملى للدين أبداً إلا فى النواحى السياسيه و هذا ما يحاول المؤلف أن يقول عكسه تماما حيث يصور الإخوان على انهم جماعه دينيه تصطدم بالدوله العلمانيه التى يسمونها مدنيه فى محاوله متعمده لترسيخ الإتجاه الفكرى الليبرالى العلمانى الذى يؤصل لفكرة أن الدين ليس له مكان إلا فى المساجد و انه لا يمكن أن يحكم الدوله و هذا ديدن العلمانيون و الليبرالين منذ أن ظهروا و هو فصل الدين عن الدنيا كلها و ليس عن الدوله فقط
رابعاً : هذا العمل مدعوم بشكل واضح من الحكومه و الحزب الحاكم و توقيت عرضه يتناسب مع الفتره الحاليه التى يحاول النظام فيها توريث الحكم و لا يوجد أمامه معارضه حقيقيه إلا من حزب الإخوان المحظور و الذين يمثلون ثقلا إنتخابياً يسعى النظام العلمانى الحاكم أن يضرب صورته امام الناس و يشوهها حتى يحقق مكاسب انتخابيه اعتقد أنه لن يحتاجها أصلا لأنهم سيقومون بتزوير الإنتخابات علناً و فى وضح النها نظراً لأن غالبية الشعب مرفوع من الخدمة مؤقتاً
خامساً : المؤلف وحيد حامد من الليبرالين العلمانيين الذين يبدو للعامة انهم مع الديمقراطيه و ضد التوريث الخ و مثله كثير كإبراهيم عيسى و خالد صلاح رئيس تحرير صحيفة ساويرس الناطقه باسم الأب و الإبن و روح القدس (اليوم السابع )و مجدى الجلاد و غيرهم من الذين يسمون ناشطون سياسيون و لكن حقيقتهم انهم ليس عندهم أى مانع من بقاء النظام حتى لا يصعد الإسلاميون الى سدة الحكم فحكم النظام عندهم اهون و اقل ضررا من حكم الإسلام الذى لا يؤمنون به بل يحتفظون به فى خانة الديانه رغم انوفهم لأنهم وجدوا أنفسهم مسلمون بالوراثه فقط

عندك حق

عندك حق

الرداد: دورك اصلا سطحي يعني

الرداد: دورك اصلا سطحي يعني مش محتاج انك تقعد مع وكلاء نيابه.
المسلسل بيدور عن الاخوان وقصه حياتهم. مش عن وكلاء النيابه

شارك برأيك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.