
في كل مرة سوف أقدّم لك ترجمة وكلمات أغنية أجنبية من أيام شبابي (أي عندما كانت الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس). أغنية دفنت وغطّاها الصدأ فالتراب لكن يكفي أن تحملها بين أناملك لتدرك أي بريق وسحر فيها.. سمّه ما شئت.. سمّه نوعاً من ثرثرة العجائز على غرار (الغنا ده كان أيامنا إحنا).. أو سمّها رغبة في أن تشاركني هذه النشوات القديمة.. المهم أني أضمن لك الاستمتاع..
تمرُّد كامل على المدرسة والتعليم.. هذا هو ما تُقدّمه هذه الأغنية الشهيرة لفريق "بينك فلويد"؛ لكن الحقيقة هي أنها مقتطعة من فيلم "الجدار"؛ حيث يعامل المدرس التلميذ (بطل الفيلم) بقدر كبير من الإهانة والسخرية المريرة أمام زملائه في الصف.. واضح أن بعض المدارس البريطانية هي للسجون أقرب كما عرفنا من أفلام بريطانية كثيرة.. وهكذا يحلم الطالب بأن التلاميذ كلهم قد تمردوا على نظام القمع هذا.
قدّم الفريق الأغنية عام 1979، وهي في الواقع واحدة من ثلاث أغنيات بنفس الاسم ونفس اللحن مع تنويعات مختلفة عليه، وكلمات مختلفة في كل أغنية، وهذا ضمن ألبوم "الجدار".
الأغاني تتصاعد من الهدوء إلى الثورة الغاضبة العارمة.. مرة تتكلم الأغنية عن وفاة الأب الذي لم يترك سوى صورة له في ألبوم الأسرة.. ومرة تتكلم عن المدارس التي تهين الطلاب.. ثم تبدأ الثورة وتحطيم الأسوار.
تبدأ الأغنية بصوت مطربي الفريق، ثم تتكرر الكلمات مرة ثانية بواسطة كورس من تلاميذ المدارس، ويمكن عند انتهاء الأغنية -ليس في هذا الكليب- سماع صياح التلاميذ وتوبيخ المعلمين في فناء المدرسة.
الألبوم معقد جداً على المستوى التكنيكي، وقد كتب الزميل "ميشيل حنا" عنه كثيراً حتى اقترب ما كتبه من حجم كتاب صغير.. ويصف تداخل الأصوات المعقد في خلفيات الصوت؛ لدرجة أنك تسمع الفنان المصري "عبد المنعم مدبولي" يتكلم في جزء معين من الألبوم!
بقي أن نعرف أن فريق "بينك فلويد" هو فريق روك بريطاني فائق الشهرة، تشكّل عام 1965، وله عالمه الخاص الغامض الشبيه بالأحلام.. هناك الكثير من التعقيد في الكلمات والتجارب الصوتية والبراعة في استخدام تقنيات الاستوديو؛ لعل أشهر ألبوم للفريق هو "الجدار" الذي تحوّل لفيلم أخرجه "آلان باركر"، وقد قدموا فيه أغنيات خالدة مثل "وداعاً أيها العالم القاسي" و"هيه أنت" و"طوبة أخرى في الجدار" و"وداعاً أيتها السماء الزرقاء".
سوف تلاحظ كذلك الأسلوب المعروف في نفي النفي: (لا نريد لا تعليم!) وهو شائع في العامية ولا يعني الإثبات، وهو شبيه بقولنا في العامية المصرية (مش عاوز ولا حاجة) حيث يتكرر النفي مرتين..
يمكنك سماع أغنية اليوم مع لقطات من الفيلم على هذه الوصلة
| لا نريد تعليماً.. لا نريد تحكّماً في الأفكار.. لا سخرية سوداء في قاعات الدرس.. أيها المدرسون اتركوا التلاميذ وشأنهم.. هيه أيها المدرسون! اتركوا التلاميذ وشأنهم.. كل هذا هو مجرد طوبة أخرى في الجدار.. كل هذا هو مجرد طوبة أخرى في الجدار.. ****************** |
We don't need no education We don’t need no thought control No dark sarcasm in the classroom Teachers leave them kids alone Hey! Teacher! Leave them kids alone! All in all it's just another brick in the wall. All in all you're just another brick in the wall ************* |
| لا نريد تعليماً.. لا نريد تحكماً في الأفكار.. لا سخرية سوداء في قاعات الدرس.. أيها المدرسون اتركوا التلاميذ وشأنهم.. هيه أيها المدرسون ! اتركوا التلاميذ وشأنهم.. كل هذا هو مجرد طوبة أخرى في الجدار.. كل هذا هو مجرد طوبة أخرى في الجدار.. ****************** |
We don't need no education We don’t need no thought control No dark sarcasm in the classroom Teachers leave them kids alone Hey! Teacher! Leave them kids alone! All in all it's just another brick in the wall. All in all you're just another brick in the wall ************* |
هيا التعليقات ما بتنزلش ليه ؟
هيا التعليقات ما بتنزلش ليه ؟ انا شكرت ف الاغنية بس









