كارول سماحة: الفنان أكثر الناس احتياجاً للحب

Feb 23 2010
آخر تحديث 11:53:54
"حدودي السما" يُشبه هويتي الفنية وتطلعاتي بالحياة
"حدودي السما" يُشبه هويتي الفنية وتطلعاتي بالحياة

في فندق إنتركونتيننتال بمدينة نصر وبالتحديد في قاعة شهرزاد احتفلت الفنانة اللبنانية كارول سماحة بألبومها الجديد "حدودي السما"، والذي طرحته مع بداية عام 2010، من إنتاجها الخاص وتوزيع شركة ميلودي للإنتاج والتوزيع الفني.

كارول أدلت ببعض التصريحات خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم على شرف الألبوم، والذي حضره عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين، وكان من أهمها ما يلي:

"أحب أن أكون متنوعة في الأغنيات التي أقدّمها والتوزيعات الموسيقية، وهو ما أعتبره نوعاً من التحدي بيني وبين نفسي، وليس بالضرورة أن يجتمع كل الأشخاص على نفس العمل الفني".

"أقوم بالإنتاج لنفسي لما أراه من الوضع المتردي لشركات الإنتاج والتي بدأت في الانهيار، وهي بشكل عام تقلل من إبداع الفنان، في بعض الأحيان يكون هناك عدم مساواة بين الفنانين بداخل نفس الشركة، ولا أقبل أن أكون مقهورة بداخل شركة إنتاج، وبعدها أبدأ في الدفاع عن نفسي بعد أن أقلل من قيمتي كفنانة".

"بسبب القرصنة الموجودة على الإنترنت وسرقة الألبومات الغنائية، أتوقع بعد فترة أن يكون هناك شكل آخر غير الألبوم، قد يكون عبارة عن استعانة شركات الموبايل بالفنانين لعمل أغنيات".

"أفضّل أن يكون لألبومي أغنية هيد، ولا أرجح تسميته (كارول 2010)؛ لأن الأغنية الهيد واسم الألبوم يُعبّر عن الفنان وعن هويته، وعنوان "حدودي السما" يُشبه هويتي الفنية وتطلعاتي بالحياة، وطموحي أيضاً، وهي دعوة للتفاؤل والحياة".

"لا أختار أغنياتي على أساس شكلي أو أنوثتي، فأهم ما يُميّز اختياراتي هو الموسيقى والكلمات، والتي أختارها بعناية شديدة، كما أنني لا أرفض كوني فنانة استعراضية، وإن كنت أرفض أن ألقب بالفنانة الاستعراضية؛ لأنه يُقلل من كوني مطربة صاحبة صوت جميل".

"لا أنكر بأنني حزنت لعدم تقديمي مسلسل (أسمهان)؛ لأنني أحبها على المستوى الشخصي، ولكن المشكلة أن الشركة المنتجة كانت ترغب في الاستعانة بي كممثلة فقط، وقد كنت أتمنى أن أؤدي الشخصية كدور وكغناء أيضاً، بالإضافة لأنهم أجّلوا الفكرة لمدة عامين كاملين، ولكن سولاف فواخرجي قدّمتها بشكل جميل".

"لا أمر حالياً بقصة حب، ولكن الفنان يحتاج للحب بشكل أكبر من الإنسان العادي؛ وذلك لمواجهة الصعوبات التي يواجهها في حياته العملية، فهو يعمل كثيراً، ويحتاج لشحنة من العاطفة والحب، وأحلم بأن أجد الإنسان الذي لا يحب التفلسف ولا التعقيد".


مشاركات القراء

شارك برأيك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.