
أعرب الممثل الأمريكي الشهير مات دامون عن سعادته ببلوغه سن الأربعين هذا العام.
وقال دامون في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية اليوم الخميس: "أنا سعيد حقاً بأنني سأبلغ سن الأربعين. لقد أجريت مقابلة قبل بضعة أشهر مع الممثل الأمريكي مورجان فريمان حول فيلم "Invictus" وقال أحد الأشخاص هناك: إنك ستبلغ الأربعين قريباً. ثم تدخّل مورجان فريمان وقال: هذا أفضل عقد في العمر؛ فعقودي المفضلة كانت الأربعينيات والخمسينيات".
وأضاف دامون: "أشعر أن أمامي عشرين عاماً جيدة".
وعما إذا كان فيلمه الجديد "Green Zone" هو آخر فيلم حركة يلعب بطولته بعد بلوغه الأربعين، قال دامون: "نعم كان هذا آخر فيلم حركة لي، وسأبدأ لعب دور البروفيسور".
ويلعب دامون في فيلم "Green Zone" دور ضابط بالجيش الأمريكي يبحث مع فريقه في العراق عن أسلحة دمار شامل؛ إلا أنه يكشف النقاب عن مؤامرة ماكرة تزعزع معتقداته في الحياة، ثم يبدأ في البحث عن خلفيات المؤامرة ويعرّض نفسه خلال ذلك لخطر كبير.
وفي معرض رده على سؤال حول ما إذا كان عرض قصة "Green Zone" -كفيلم إثارة- من الممكن أن يجعله مجرد فيلم للتسلية، قال دامون: "لا؛ لكني أعتقد أننا نريد تسلية الناس، إننا أردنا صناعة فيلم لجمهور كبير وليس إنتاج فيلم صغير. الموضوع هو ما إذا كنا استطعنا القيام بالأشياء التي نفذناها من قبل في أفلام ""Bourne الحركية؛ لكن فيلم "Green Zone" كان واقعياً ونحن نريد أن يذهب الناس لمشاهدة الفيلم".
وعن رأيه فيما إذا كان الأمريكيون يعتقدون أن أسلحة الدمار الشامل في العراق كانت خدعة كبيرة أو أنهم يرون الأمر مجرد خطأ "صغير"، قال دامون: "لا أعلم فيما يفكر الأمريكيون، ولا يمكنني أن أقول ذلك؛ إننا نعلم كيف حدث الأمر؛ فالحكومة الأمريكية كانت مندفعة وجعلت المخابرات تصور كل شيء مثلما تريده السياسة، والمشكلة كانت في كيفية تعامل الـ"سي.آي.إيه" (الاستخبارات المركزية الأمريكية) مع الأمر؛ فالمعتاد أن يتصرف رجال المخابرات بطريقة مختلفة في مثل هذه الحالات؛ إلا أنهم اصطادوا فجأة في هذا الماء العكر، وطرحوا الأمور مثلما أرادت السياسة، ثم سلموا الأمر إلى الحكومة بدون نقد أو الكشف عن مصادرهم. لقد لعبوا لعبة خطيرة جداً؛ لكنني لم أفكّر مرة في أنهم كانوا يعتقدون حقاً أنه لا يوجد أسلحة في العراق؛ لكننا نعلم اليوم أنه لم يكن يوجد هناك أسلحة".
عن وكالة الأنباء الألمانية
بعد ايه.....بعد ماخربت مالطة,
بعد ايه.....بعد ماخربت مالطة, قصدي العراق









