ودقت طبول البطولة.. وعزفت أوركسترا النهاية.. وتحمّس الكبير وخاف الصغير.. هكذا عودتنا أميرة إفريقيا، وهكذا جذبتنا معشوقة أصحاب البشرة السمراء وراقبها ملوك القارة البيضاء، وتحمّس لها نمور القارة الصفراء؛ فالبطولة السمراء هي شاشة إفريقيا التي تعكس إنجازاتها وانكسارتها تقدّمها وتدهورها ملاعبها ومدنها أماكنها وأسرارها.
بعد 20 يوماً من الجمال والمتعة والإثارة بعد 20 يوماً ذاق العالم كله سحر الأفارقة، وها هو يوم الختام يوم الكأس السابعة للفراعنة أو الكأس الخامسة للنجوم؛ فهل يسطع النجوم السوداء أم يُحلق فراعنة النيل في السماء؟!
عندما تدق عقارب الساعة السادسة مساء اليوم الأحد، فنحن على موعد مع نهائي كأس الأمم الإفريقية السابعة والعشرين أنجولا 2010 بين مصر وغانا، وكما عوّدتنا الأميرة الإفريقية فهي دائما ما تحفل مباريات نهائي البطولة بالمتعة والإثارة والروح القتالية.
لم يبقَ سوى مباراة واحدة على الكأس، على الحلم، على الإنجاز، على الأرقام القياسية (باقي على الحلو دقة).
يدخل المعلم وعينه على التاريخ والفوز باللقب السابع، ففي حالة فوزه باللقب سيصبح أول مدرب إفريقي يفوز بالبطولة ثلاث مرات متتالية على مدار تاريخها، ولديه معدات التنفيذ وأجهزة التسجيل وأسلحة التتويج؛ كالصقر أحمد حسن أفضل لاعبي البطولة، ووائل جمعة، وحسني عند ربه، وأحمد فتحي، والمحمدي، وزيدان، وهاني سعيد، وسيد معوض، ومن خلفهم السد العالي عصام الحضري.
ولكن يدخل حسن شحاتة بدون أحد أهم لاعبيه وهو قلب دفاعه محمود فتح الله ونجم هجومه عماد متعب، بعد أن حصل الأول على الإنذار الثاني في مباراة الجزائر والثاني بداعي الإصابة بشد في العضلة الخلفية.
تمكّن الفراعنة من عبور الجميع وكتبوا شهادة امتيازهم منذ الوهلة الأولى في البطولة "أنجولا 2010"، عندما تمكّنت مصر من الفوز على المنتخب النيجيري 3/1 في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة، ثم الفوز على موزمبيق 2/0، ثم على بنين 2/0، ثم الفوز على أسود الكاميرون 3/1، ثم الفوز العريض على الخضر برباعية نظيفة، وكانت جميع المباريات على ملعب أومباكا بمدينة بنجيلا.
أما النجوم السوداء فتسعى إلى إنجاز الفوز بالبطولة فأشد المتفائلين لم يكن يتوقّع أن المنتخب الغاني الشاب الذي يغيب عنه أهم لاعبيه (كإيسيان ومونتاري وأجوجو جون منساه) سيصل إلى نهائي البطولة فقد استطاع المنتخب الغاني أن يحرز هدفا في كل مباراة في البطولة، ومع ذلك تمكنت النجوم السوداء من التأهل للمباراة النهائية.
ميلوفان راجفيتش يدخل بطموح جديد فلم يكن أداء فريقه يوحي بالبطولة، لكن ها هو وجد نفسه في المباراة النهائية ولديه هو الآخر أسلحته كجيان أسامواه هدّاف الفريق في البطولة بـ3 أهداف، وكذلك أندريه أيوه ورحيم ومن خلفهم الحارس كينجستون.
يحكم المباراة النهائية الحكم المالي كومان كوليبالي وهو حكم مرشّح لكأس العالم 2010.
ان شاء الله النصر لمصر على يد
ان شاء الله النصر لمصر على يد منتخب الساجدين
ان الله لايضيع اجر من احسن عملا
مش عارف اقول ايه بس ان شاء
مش عارف اقول ايه بس ان شاء الله هنفوز بلكاس واهم حاجه بروضو اننا غلبنا الجزائر هزيمة ساحصه مع طرد 3 لاعبين ليهم ولو مخدناش الكاس انا برضو فخور بيهم وبلى عملوله لكن ان شاء الله هنفوززززززززز
ربنا معاكو يا رجالة وان شاء
ربنا معاكو يا رجالة وان شاء الله ترجعوا بالكاس
فى انتظركم 80 مليون مصرى
الله عليكي يا مصر هي دي مصر
الله عليكي يا مصر هي دي مصر التي لا تقهر
شارك برأيك