تستضيف أنجولا بطولة الأمم الإفريقية الـ27 في أربعة مدن رئيسية على أربعة ملاعب وهي:
ملعب سيداد إينيفارسيتاريا
العاصمة لواند والتي تستضيف المجموع الأولى: منتخب أنجولا ومنتخب مالي ومنتخب الجزائر ومنتخب مالاوي، ويسع الملعب لحوالي 40000 متفرج.
لواندا العاصمة وأكبر مدن أنجولا، تنقسم إلى جزأين، Baixa de Luanda أو (لواندا السفلى، المدينة القديمة) وCidade Alta أو (لواندا العليا، المدينة الجديدة). وتقع لواندا السفلى بجوار الميناء، وتتميز بشوارعها الضيقة ومبانيها الاستعمارية القديمة. وهي تمتد على ساحل أنجولا الذي يطل بدوره على المحيط الأطلنطي. تمثل لواندا الميناء الرئيسي والمركز الإداري في أنجولا، ويبلغ عدد سكانها قرابة 4.8 مليون نسمة (في عام 2007). وهي في نفس الوقت عاصمة مقاطعة لواندا. تخضع المدينة حاليا لحركة إعادة إعمار كبيرة، بالإضافة إلى العديد من التطورات الكبيرة التي من شأنها أن تحدث تغيرات جذرية في شكل المدينة.
سكان لواندا في المقام الأول من أعضاء الجماعات العرقية الإفريقية، وتشمل قبائل أوفيمبوندو، الكيمبندو وباكونغو. أما عن اللغة الرسمية والأكثر استخداما فهي البرتغالية، فضلاً عن لغة البانتو؛ التي تعود إلى السكان الأصليين. أيضا يعيش بها عدد قليل من السكان من أصل أوروبي، وبخاصة البرتغاليين.
وتشتهر لواندا بأنها أغلى مدينة في العالم، متقدمة على العديد من المدن اليابانية والأوروبية. وقطاع الصناعة في لواندا يشمل تصنيع الأغذية المجهزة والمشروبات والمنسوجات والأسمنت ومواد البناء الأخرى، بالإضافة إلى المنتجات البلاستيكية والمعدنية والسجائر والأحذية والملابس. أيضا هناك أنشطة استخراجات نفطية في أماكن قريبة من الرواسب الشاطئية، يتم تكريرها في المدينة على الرغم من أن هذه المنشآت قد سبق وتضررت مرارا خلال الحرب الأهلية في أنجولا (1975 - 2002).
تتميز لواندا بموانيها الطبيعية، وصادراتها الرئيسية هي البن والقطن والسكر والماس والحديد، والملح. وتزدهر فيها أيضا صناعة البناء نتيجة للطفرة الاقتصادية التي شهدتها البلاد منذ عام 2002، والتي تزامنت مع الاستقرار السياسي مع نهاية الحرب الأهلية. أما عن النمو الاقتصادي فيدعمه إلى حد كبير أنشطة استخراج النفط، بالرغم من هذا التنوع الهائل. أما عن الاستثمارات الكبيرة (المحلية والدولية) التي تتزامن مع النمو الاقتصادي القوي، فقد شهدت ازديادا كبيرا على صعيد جميع القطاعات الاقتصادية في مدينة لواندا.
ملعب شيمانديلا
في مدينة كابيندا، ويسع لحوالي 25000 متفرج ويستضيف المجموعة الثانية التي تضم منتخبات غانا وساحل العاج ووتوجو وبوركينا فاسو. كابيندا أو تشياوا، كما تسمى من قبل الكابنديسيين، هي المدينة التي تقع في مقاطعة كابيندا، وهي قطعة منعزلة من أنجولا. في مطلع عام 2008 بلغ عدد السكان بمدينة كابيدنا 357576 نسمة.
والمدينة أسسها في الأصل البرتغاليون حول الميناء لأغراض التجارة. وهناك احتياطيات نفطية كبيرة في أماكن مكان قريبة قبالة سواحلها.
ملعب السيد داجراشا
في مدينة بنجويلا ويسع لحوالي 25000 متفرج ويستضيف المجموعة الثالثة والتي تضم مصر نيجيريا وموزمبيق وبنين.
بنجويلا مدينة في أنجولا الغربية، تقع جنوب لواندا، وهي عاصمة مقاطعة بنجويلا. يقطنها حوالي 513000 نسمة وهي ثاني أشهر المدن في أنجولا ونصبت ذاتيا كعاصمة ثقافية للبلاد. وهي عبارة عن مزيج ساحر من القطع السكنية منخفضة الارتفاع ومجموعة من الدراجات النارية التي تخترق بمهارة أشجار السنط القرمزية الشهيرة بينجويلا.
منذ ذلك الحين الذي انتهت فيه الحرب الأهلية عام 2002، تظهر الأبحاث أن بنجويلا بها عدد من الشواطئ الجميلة والتي تشبه بدرجة كبيرة شواطئ ريو دي جانيرو في بالبرازيل. يرتاد هذه الشواطيء جنسيات مختلفة من السياح من شتى أنحاء العالم؛ خاصة في الإجازات الأسبوعية. والمواطنون مثلهم مثل السياح يقضون مواسم الصيف الحارة على الشاطيء. من أشهر هذه الشواطيء: بايا أزول، ريستينجا في لوبيتو، وسانت أنتونيو. صيد الأسماك حرفة رئيسية في المقاطعة، يتكسب معظم السكان عيشهم من خلال ممارستها.
ملعب ألتو دا شيلا
في مدينة لوبانجو ويسع لحوالي 25000 متفرج ويستضيف المجموعة الرابعة والتي تضم الكاميرون والجابون وزامبيا وتونس.
مدينة لوبانجو هي عاصمة إقليم هويلا الأنجولي. بحسب آخر إحصاء ديموجرافي معروف فقد بلغ عدد سكانها في عام 1975 حوالي 100757 نسمة. الاسم الرسمي للمدينة هو سا دا بانديرا.
يقوم اقتصاد لوبانجو على الزراعة، ومنتجات اللحوم والحبوب والسيزال والتبغ والفواكه والخضروات التي تزرع في المنطقة الخصبة المحيطة بها. بالإضافة إلى تجهيز الأغذية، ودباغة الجلود، وصناعات السلع الاستهلاكية التي تهيمن على القطاع الصناعي.
وهناك عدد من البنوك الأنجولية مثل: "بي إيه آي" و"بي بي سي" التي توفر خدمات مصرفية جيدة. ويمكن أيضا استلام تحويلات مالية من خارج أنجولا عن طريق التحويل الإلكتروني لهذه البنوك. وتنتشر أجهزة الصراف الآلي في جميع أنحاء المدينة لكنهم يتعاملون بالعملة المحلية وهي الكوانزا. الدولار الأمريكي والكونزا كلاهما مقبول به للتعامل في الأسواق.
شارك برأيك