أحمد غنيم
جامعة تل أبيب مقامة على أنقاض قرية عربية فلسطينية
قام ما يقرب من 150 من طلاب وموظفي جامعة تل أبيب بالتوقيع على مذكرة تم رفعها إلى رئيسة الجامعة الدكتورة/ تسيفي جليل، يطالبونها فيها بالاعتراف بأن حرم الجامعة أُقيم على أنقاض قرية (الشيخ مونيس) العربية.
هذا ويقول الطلاب والأساتذة الموقعون على المذكرة إن حرم الجامعة مقام على أرض عربية محتلة منذ عام 1948م، وأنهم يريدون إظهار الظلم الذي شهدته المناطق المحتلة، ويضيفون أن الأرض التي أُقيمت عليها الجامعة كانت أرضاً تمتلكها عائلة (أبو كحيل) الفلسطينية التي تحول أفرادها بعد حرب 1948م إلى لاجئين.
كما ذكروا في المذكرة أيضا أن موقف السيارات التابع للجامعة مُقام على مقابر تلك القرية العربية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المذكرة جاءت كمبادرة من إحدى الحركات الإسرائيلية اليسارية، التي تعمل على إعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وتعريف المجتمع الإسرائيلي بالكارثة التي حلت بالفلسطينيين عقب النكبة.
توقعات باندثار اللغة العبرية نتيجة هجر الإسرائيليين لها
حذر الصحفي الإسرائيلي (راوبين لييف) من اندثار اللغة العبرية، نتيجة هجر الإسرائيليين لها، حيث يشير إلى أن اللغة العبرية أصبحت لغة مهملة في إسرائيل، فالإسرائيليون أصبحوا يفضلون استخدام الكلمات الأجنبية في حياتهم اليومية، حيث انتشرت المصطلحات والمسميات الأجنبية للأشياء وكذلك عبارات الشكر والوداع المُقتبسة عن لغات غربية. كما أن المحال التجارية والمطاعم والشركات أصبحت تسمى بمُسميات غربية، وازدادت أعداد الإسرائيليين الذين يطلقون على أبنائهم أسماءً غربية.
هذا وحذر (لييف) من أن هذا الوضع إذا استمر سيؤدي إلى اندثار وانحصار اللغة العبرية شيئاً فشيئاً.


